العنوان: على عتبةِ السَّكِينة
سبحانك، ترسم لعبدك طريقه في عنايةٍ،
لكنّ عبدك يتعبه شقاءُ الأفكار؛
يحوطه القلق من كنفه،
ويدون الديجور فرطِ المحاولة دون فُتور،
ويهمّ ساعيًا لعلّه يُصيب،
رغم الحشود من العراقيل،
كأنك تراهن على طاقته،
فينفد شحنها في اللحظات الأخيرة.
يسعفه الإيمان بأنك تقدر على ما لا يقدر،
وأنّه في ظلّ رحمتك، وبين يديك،
الخريطةُ الأفضل من بين كلّ الخرائط التي رسمها.
يركض نحو هدفه دائمًا،
يحاول اقتناص الفُرَص،
ولا يضيّع أيّ فرصةٍ سانحة
تُقرّبه من أن يكون إنسانًا فالحًا، ساعيًا للنجاح.
يخبّئ في فؤاده الأحلامَ الكبيرة،
ويرسمها كما يرسم دجى الليل
لوحةَ السماء بالنجوم والقمر،
ولم يتوانَ لحظةً عن أن يخبّئ معها الأدعية.
فاللهمّ بارك هذا الجِدّ بتحقيق النتيجة المرادة،
وارضِ هذا الفؤاد دائمًا،
ولا تجعله ينشغل بما ليس له؛
يتضرّع إليك أن يستريح
تحت ظلّ السكينة،
وأن تجعل مسعاه يعود عليه بالخير.
الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين
تعليقات
إرسال تعليق