#اصلاح-#أنفسنا #هوالحل..
لا تجعل النفس سلطان الدنيا فيزداد تعبك
قد نحتاج إلى شرح مفصل طويل
عن طهارة النفس
قد يتسأل الكثيرين عن اجتهاده في الطاعات وقيامه بالفرائض والواجبات
وحبه وشعوره الذي يطمئن قلبه احينا ويخيفه احيانا اخرى
وتارجحه بين مشاعره ويقينه
قد اغوص بكم في بعض الأفكار التى يجهلها الكثير ويتسأل الأغلبية عن أسرار هذه النفس الإمارة بالسؤ
والمطمئنة
ينبغي أن اشرح عنوان مقالي نعم
فأساس نجاتنا ونجاحنا والوصول للراحة والسلام هو النفس وليس العمل
كما قد يوهم الكثير نفسه بما يختلج بداخله من مشاعر صادقة و أنه على يقين
هناك فرق بين المشاعر واليقين
قد يطمئن القلب والفؤاد، وتسكن الروح من أسراب المشاعر التى تسكن الواحد منا وصراعات مع مشاعرنا
كون العلاقة مع الله ليست مشاعر
اجل لنفهم جيدا
فماكانت المشاعر يوما هي الفاصل وهي الحق
فالمشاعر هي شيطان الإنسان الذي يزين له هوى النفس
ويوهمه أنه على صواب كون مايحبه احيانا يتعارض مع اومر الله و يبعده عن الطريق الصحيح و قد يتعارض مع ما يصلح للنفس البشرية و يطمس بصيرتها في سبيل الأهواء والشهوات
الكثير من الناس تتخذ مشاعرها وسيلة
لتوجهها ومسيرتها في هذه الحياة
فيتبع مشاعره مع الله ويظنو انهم الصالحون وهنا يكون فخ الشيطان
الذي يضيع الواحد منا بإتباعه
نحن لن نكون اسوياء دون أن نهزم شيطاننا
اذا كان عملنا باليقين هذا دليل أننا ماتبعنا غريزتنا وهنا نكون قد انتصرنا على شيطاننا الذي يتمثل بهوى النفس
والشهوات
فقد يكون الجوع
وقد يكون الخوف
وقد نقول عن الزواج غريزة وقد يسأل الكثيرون هنا الانسان اتبع غريزته
لكنه هنا اتبع شرع الله
فالمؤمن يتبع الشرع وهنا النجاح والفلاح
فعلينا الا نسلك الحرام بغريزتنا بل بشرع الله ليكون اجر وثواب وهزيمة الشيطان
لنعلم أنه هناك فرق بين المشاعر واليقين
واليقين هو قلب الإنسان ويكون اليقين في القلب بإبتعاده عن الهوى واتباعه الحق
ونقول أنني متيقنة اي أنني عندما اخاف من الحرام والذنب يعني أننا متيقن
مجرد اخاف من الذنب والحرام انا على يقين
فالاية تقول فعبد ربك حتى ياتيك اليقين
اي حتى ياتيك الموت
فانت لن تصبح مؤمن إلا بإتباعك لشرع الله وخوفك منه
ولن يصلح حالنا مالم تصلح النفس فالنفس التى تخالف عاطفتها وتتبع المنطق والشرع
لتكون على يقين
نحن بزمن نحتاج طهارة النفس
فهي أقرب لله عبادةً
وطهارة النفس هي النقاء مع الله
فهل سنصل لصفاء النفس والعقل والقلب
لنلامس اليقين
الكاتبة مونيا منيرة بنيو
تعليقات
إرسال تعليق