التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إصلاح أنفسنا هو الحل بقلم الكاتبة منيرة مونيا بنيو

#اصلاح-#أنفسنا #هوالحل..

لا تجعل النفس سلطان الدنيا فيزداد تعبك

 قد نحتاج إلى شرح مفصل طويل
عن طهارة النفس 
قد يتسأل الكثيرين عن اجتهاده في الطاعات وقيامه بالفرائض والواجبات 
وحبه وشعوره الذي يطمئن قلبه احينا ويخيفه احيانا اخرى
وتارجحه بين مشاعره ويقينه
قد اغوص بكم في بعض الأفكار التى يجهلها الكثير ويتسأل الأغلبية عن أسرار هذه النفس الإمارة بالسؤ 
والمطمئنة 
  ينبغي أن اشرح عنوان مقالي نعم 

فأساس نجاتنا ونجاحنا والوصول للراحة والسلام هو النفس وليس العمل 
كما قد يوهم الكثير نفسه بما يختلج بداخله من مشاعر صادقة و أنه على يقين 
 هناك فرق بين المشاعر واليقين 

قد يطمئن القلب والفؤاد، وتسكن الروح من أسراب المشاعر التى تسكن الواحد منا وصراعات مع مشاعرنا 
كون العلاقة مع الله ليست مشاعر 
اجل لنفهم جيدا 
فماكانت المشاعر يوما هي الفاصل وهي الحق 
فالمشاعر هي شيطان الإنسان الذي يزين له هوى النفس
ويوهمه أنه على صواب كون مايحبه احيانا يتعارض مع اومر الله و يبعده عن الطريق الصحيح و قد يتعارض مع ما يصلح للنفس البشرية و يطمس بصيرتها في سبيل الأهواء والشهوات

الكثير من الناس تتخذ مشاعرها وسيلة
لتوجهها ومسيرتها في هذه الحياة

فيتبع مشاعره مع الله ويظنو انهم الصالحون وهنا يكون فخ الشيطان 
الذي يضيع الواحد منا بإتباعه
نحن لن نكون اسوياء دون أن نهزم شيطاننا

اذا كان عملنا باليقين هذا دليل أننا ماتبعنا غريزتنا وهنا نكون قد انتصرنا على شيطاننا الذي يتمثل بهوى النفس
والشهوات
فقد يكون الجوع 
وقد يكون الخوف 
وقد نقول عن الزواج غريزة وقد يسأل الكثيرون هنا الانسان اتبع غريزته
 لكنه هنا اتبع شرع الله 
فالمؤمن يتبع الشرع وهنا النجاح والفلاح 
فعلينا الا نسلك الحرام بغريزتنا بل بشرع الله ليكون اجر وثواب وهزيمة الشيطان 
لنعلم أنه هناك فرق بين المشاعر واليقين 
واليقين هو قلب الإنسان ويكون اليقين في القلب بإبتعاده عن الهوى واتباعه الحق 
ونقول أنني متيقنة اي أنني عندما اخاف من الحرام والذنب يعني أننا متيقن 

مجرد اخاف من الذنب والحرام انا على يقين 
فالاية تقول فعبد ربك حتى ياتيك اليقين 
اي حتى ياتيك الموت 

فانت لن تصبح مؤمن إلا بإتباعك لشرع الله وخوفك منه
ولن يصلح حالنا مالم تصلح النفس فالنفس التى تخالف عاطفتها وتتبع المنطق والشرع 
لتكون على يقين 
نحن بزمن نحتاج طهارة النفس 
فهي أقرب لله عبادةً
وطهارة النفس هي النقاء مع الله
فهل سنصل لصفاء النفس والعقل والقلب
لنلامس اليقين

الكاتبة مونيا منيرة بنيو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

( الشيروبيم) بقلم الكاتبة مروة صالح السورية

( الشيروبيم) مقدمة: في مكانٍ ما على سطح وجهها النقي ارتفعت الأمواج وأغرقت جُزراً بنية تحدّها شطآن وردية هذه الجزر التي لا نبحر إليها بل تبحر بنا إلى عالم لا يعرف الحروب ولا الجراح يقال إن الملائكة لا تُرى لكن هنا... ترسل السماء نوراً يجعل الزمن يحني رأسه إجلالاً لهذه اللحظة الخالدة التي سنشاهد فيها الشيروبيم يتجلى على هيئة ابتسامة تطوي المسافة بين الغرق والنجاة وتحيي الأمل في قلب كل من يؤمن بالأساطير وبأن حياةً جديدة قد تولد بعد الغرق النص: حين تبتسم تعلو أمواج خديها فتُغرق جُزر عينيها البنيتين وتُحلّق الفلامينغو من شطآن جفنيها الورديتين تلك الجزر وشطآنها التي تنقذني كلما واجهت تيارات بحر الحياة فأمكث بها لاكتشاف أساطير حبٍ جديدة حين تبتسم وفي منتصف شفتها العلوية يبسط طائر النورس جناحيه فتتوازن خطواتي وتتلاشى انكساراتي حين تضحك تدندن ضحكاتها على أوتار عمري فتصدر سمفونية سلام تنهي حروبًا وتشفي جراحًا لا علاقة لها بها حين تضحك تنكشف ثماني لآلئ بيضاء تنثر النور في ظلمات أيامي ويولد الفجر من جديد إنها ليست مجرد حركة شفاه... إنها لحظة خلود تتوقف عندها كل الأزمنة ومن رحم هذا السكون تُولد أع...

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حوار صحفي مع الكاتب محمد بالحياني مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار مع الكاتب والأستاذ محمد بالحياني المقدمة: هناك كُتّاب لا يكتبون لمجرد الكتابة، بل يحاولون أن يتركوا أثرًا، أن يحركوا شيئًا في القارئ، أن يجعلوا الكلمات مرآة تعكس واقعًا أو خيالًا يحمل بصماتهم الخاصة. محمد بالحياني، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يكون الحرف سلاحهم، والرؤية عماد نصوصهم. في هذا الحوار، نقترب من تجربته، نغوص في أفكاره، ونكشف أسرار رحلته الأدبية. المعلومات الشخصية: الاسم: محمد بالحياني السن:27سنة البلد:الجزائر- البيض الموهبة:كاتب الحوار: س/ مرحبا بك محمد تشرفنا باستضافتك معنا اليوم بداية كيف تعرف نفسك لجمهورك ومن يتابعك دون ذكر اسمك؟  ج/في الغالب أكون متحدث سيئ عن نفسي، لكن يمكنني أن أختصر بالفعل وأقول محمد عبد الكريم بلحياني ، من ولاية البيض بالضبط بلدية المحرة ، عاشق للكتابة ورائحة الكتب ، اعمل اداري للصحة العمومية ،  انسان مهووس بتفاصيل التفاصيل ، عاشق للكتابة وما يحيط بها من حالات متناغمة من الوحدة، الجمال، والتناسق مع الطبيعة ، كان اول مؤلف لي بعنوان الخامسة صباحًا الذي شاركت به في المعرض الدولي للكتاب سيلا 23  وثاني عمل كان رواية بعنوان بروخيريا التي ش...