ما بين قلبها، ودمها
يسيرُ دمها بين حنايا قلبها؛ يلعبُ دور المفتش، المهيمن؛ يزيح كل يوم بقايا سخافات الحياة، وضغط القدر.
يستمر القلب في نظافة، طهارة عامة، ونقاء السَّريرة.
دمها: ما هذا ؟!!!!!!
أهذه آثار لوحة جديدة ترسمها؟!
ما هذه الألوان، وتلك البقع؟!
من هذا الذي يقبع داخلك؟!
-بحدة وغلظة- أتشعر؟! أتعود للحياة؟! ألم تتعلم الدَّرس؟!
ما هذا؟!!!!!!! آثار فرحة، ضحكة !!!!.
كفاك إيلامًا لها؟! ألم تكتف؟!
قلبها: مالك أنت!
تلعب دور الواصي عليَّ، صحيح أنك تنظف، تحرس، توجه.
طأطأ القلب رأسه وأكمل: ليس لي حيلةً، قد تسلل إليَّ على حين غفلة مني، لا أعرف صاحب الصُّورة، وإنما شبح طيف يجوب داخلي.
ما المانع أن يبقى؟!!!!!
لا تحركه من بين جنباتي، اجعله يقبع داخلي، أريده بشده، اسمح للحب أن ينتشر داخلي، أن يستقر بين زوايا أروقتي، وأن يغذي كل ذرة داخلي، لا تلقيه خارجًا أتوسل إليك.
دمها: أخاف عليك المشاق، اللَّوعة، الاشتياق، من أدراك أنه سيظل!! أو أنه يحب!! آلاف الأسئلة التي لن تجد لها إجابة.
قلبها: دعني أجرب.
دمها: يغلي بشدة، يزمجر، يكشر عن أنيابه، قد حان وقت المعركة....... صراع جديد.
تنام المسكينة نومة الطِّفل الرَّضيع، لا تشعر بالحرب داخلها بين قلبها، ودمها.
الكاتبة الصحفية/ د. دعاء محمود
#دعاءقلب
تعليقات
إرسال تعليق