google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبةوئام زميش التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبةوئام زميش

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة
الاسم : وئام
عُمرك : 25 سنة
بلدك: الجزائر
الولاية ميلة بلدية تسالة لمطاعي
ماهو مستواك الدراسي ؟
ماستر انجليزية
-موهبتك؟
الكتابة بالإنجليزي و العربي
مؤلفة قصص ورسامة
-كيف اكتشفت موهبتك؟
لطالما عندي العديد من المواهب قررت ان أحصيها لنفسي. في يوم خريفي بينما انا في حصة الأدب العربي طلبت منا الاستاذة ان نكتب خاطرة في ظرف خمس دقائق، كتبتها ونسجت الحروف متغزلة بأمي وإخوتي، قرأتها وأحبها الجميع حيث أنصتوا لي بكل حس، أدركت حينها أن الكتابة تسري في دمي.

- وكيف قُمت بتطويرها؟
قمت بتنمة وتطوير مستواي الكتابي عن طريق قراءة الكتب والمجلات مع كتابة روايات وقصص قصيرة خيالية بالإنجليزي وترجمتها للعربية.
-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟
من بين أهم اعمالي الأدبية وأقربها لقلبي "أعشقك يا فلسطين"-
-كتاب ورقي تحت عنوان"كفاح ٱمي"
- كتاب "صدفة" الالكتروني
- رواية الكترونية"محمد نور عيني"
-قصة خيالية "ألم أقل لكم سأعود يوما"

-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟
أتأكد من دقة عملي عن طريق استشارة ٱساتذة او قامة من قامات الأدب أولا أو استنجد بتطبيقات الكترونية.

-ما الذي تحبه بنفسك؟
ٱحب في نفسي شدة الملاحظة والتعمق في التفكير قبل أخد القرارات. ٱحب أشياء عديدة من بينها صراحتي مع الغير وانتقاء ألفاظي بين المجامع.

-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟
يرتاح الانسان في عمله إذا كان فريق العمل صديقا صدوقا أمينا مؤتمنا، فبيئة العمل الخاصة بي أنا أصنعها عن طريق انتقاء الزملاء.
-هل لديك مواهب أخرى ؟
نعم سبق وقلت لدي العديد من المواهب ولم أذكرها كلها، فروحي ممتلئة بالمواهب من بينها صناعة الحلويات، الرقص،الغناء كذلك صناعة وتركيب فيديوهات.
-ما هي إنجازاتك؟
ٱستاذة لغة إنجليزية
مساعدة تمريض
درست أكثر من 100 تلميذ في التعليم العالي.
كتبت مقالات بالإنجليزي 
ترجمت أزيد من 5 قصص قصيرة
-ما الإنجاز الذي تفخر به؟
الانجاز الذي أفتخر به أني عملت ودرست جيلا آتيا وزرعت في وجهه البسمة والسرور كما أني غرست فيه سمة الشهامة والاستمرارية في العمل.

-ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك ؟ 
آخر كتاب قرأته "لأنك الله" تعلقت روحي بالكتاب وصرت مولعة اكثر بالكتب الذينية.

من هم قدوتك في الحياة؟ 
بالطبع نحن ٱمة مسلمة نقتدي برسولنا الحبيب المصطفى نبينا محمد صلى الله عليه و سلم خير البريئة، فإنه قدوتي في الحياة الدنيا به أقتدي وبإسمه أحيا. فاللهم صلي وسلم على سيد الخلق صلى الله عليه و سلم.

-هل واجهت صعوبات؟
الصعوبات صنعت مني إمرأة قوية، فالحياة صعوبات وللنجاة منها يجب الغوص مع التأقلم والصبر فبهم تغلبت على الصعب والمر.

-وكيف تغلبت على الصعوبات والعراقيل ؟ 
سبق وقلت ان العراقيل داء ودواءها الصبر والتأقلم فمن أراد النجاة فليستعن بالله أولا والصبر ثانيا، وكل مر سيمر ومع العسر يسر. ففي كل مؤزق خطير تذكر بأن لنا رب كبير.

-لمن توجه الشكر؟ 
الشكر لله الذي جعلني أرى حروفي واستمع لكتاباتي والشكر لٱمي التي تعبت في تربيتي وتعليمي عامة وجزيل الشكر للٱستاذة بشرى دلهوم التي ساعدتني في نشر حروفي بين كل القراء.

-ما هي طموحاتك في المستقبل؟ 
أطمح ان أصير شاعرة في بلاد بغداد بلاد الشعر والشعراء.
اريد ان اصبح كاتبة الزمن الجميل
اود ان اطبع كتبي وابيعها للاجيال القادمة.

-وجهي رسالة للمواهب المبتدئةفي مجال الكتابة ؟
في كل مرة تحسون بالارهاق تذكروا أهدافكم، يجب عليكم الاستمرارية والمواظبة على العمل فمن جد وجد 

#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث #بشرى دلهوم #
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم الجزائرية







تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...