التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة مسعودي سلسبيل

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة

الاسم :مسعودي سلسبيل
عُمرك :16 سنة
بلدك: الجزائر
الولاية :المدية

ماهو مستواك الدراسي ؟
ثانية ثانوي شعبة علوم تجريبية

-موهبتك؟ 
الكتابة،التعليق الصوتي والإلقاء،الرسم

-كيف اكتشفت موهبتك؟ 
الكتابة:دائما ما كانت أستاذتي في الإبتدائية تثني على أسلوبي،لم أكن أكترث للأمر ولم أكن أدرك أنها موهبة حتى إنتقلت إلى الطور المتوسط.
التعليق الصوتي والإلقاء:إكتشفتها عندما حاولت أحد المرات أن أجرب إلقاء خواطري وسرد قصصي بصوتي و طريقتي الخاصة.
الرسم:موهبة منذ الصغر حيث أنها كانت عبارة عن خربشات ثم تطورت مع مرور الوقت

- وكيف قُمت بتطويرها؟   
قمت بتطوير مهاراتي الكتابية بالصقل المستمر وقراءة العديد من الكتب،والبحث عن مفردات لإثراء رصيدي اللغوي.
أما عن التعليق الصوتي والإلقاء تم ذلك بالمحاولات المتكررة و الإنظمام للدورات
بالنسبة للرسم لست ماهرة بالكم الكافي لأنني لم أحاول صقل مهارتي في هذا المجال جيدا،ليس إهمالا مني ولكن لأسباب شخصية

-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟ 
مشرفة في منتدى هواة المواهب الأدبية والعلمية للثقافية والتنمية البشرية 
قائدة في فريق صيفانة
عضوة في العديد من المجلات والمنتديات
مشرفة كتاب "كوني أنتِ"والذي سيصدر قريبا بإذن الله 
مشاركة في كتب جامعة مثل"أرض الجهاد" و"سهم الخيانة"و "آهات الأحزان"و"حبر وحبور"...إلخ
التصميم:مصممة صور وفيديوهات، شهادات و شعارات و أغلفة كتب 
متحصلة على المرتبة الأولى في مسابقة التاج الأدبي في قسم الشعر

-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟  
أقوم بإنجاز عملي ثم إعادة مراجعته مع تصحيح الأخطاء

-ما الذي تحبه بنفسك؟ 
العزم والإصرار اللذان يحتلان كياني،والشغف في تطوير مهاراتي،والسعي خلف إكتشاف مواهبي وصقل مهاراتي

-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟ 
البيئة الهادئة والإيجابية،وأثناء سقوط المطر أيضا،فهي تضفي إلى روحي نوعا من الراحة النفسية التي تجعلني أمارس ما أحبه في أجواء ممتعة و رائعة

-هل لديك مواهب أخرى ؟ 
ما دام الإنسان على قيد الحياة فإنه في تطور مستمر و إكتشاف دائم لمهاراته ومواهبه وذاته

-ما هي إنجازاتك؟ 
الإشراف على الكتب الجامعة
المشاركة في الكتب الجامعة
التصميم 
المشاركة في العديد من المسابقات والفوز بها

-ما الإنجاز الذي تفخر به؟
بإذن الله إن كتب الله لي عمرا طويلا سأفتخر بإنشاء أسرة سلفية موحدة لله منهجها كتابه تعالى وسنة نبيه ولن ينجب رحمي إلا ذرية صالحة تجاهد في سبيل الله سأكون أما لأفقه شيخ وأجمل معلمة قرآن.

-ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك ؟ 
أول وآخر كتاب قرأته هو القرآن الكريم وكلما إرتويت من حروفه زاد إهتمامي به وبمعرفة حقائقه وأسراره أكثر وأكثر،وكلما عرفت عنه الكثير زاد شوقي لمعرفة المزيد وتلهفت لفعل ذلك،نسأل الله أن يجعله ربيع قلوبنا ونور دروبنا و مؤنس وحشتنا و نسأله سبحانه رب العرش العظيم أن يرزقنا ختمه حفظا وتدبرا وعملا.

من هم قدوتك في الحياة؟ 
قدوتي هو قائد الأمة الإسلامية خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ﷺ،ثم أبي وأمي حفظهما الله و غفر لهما وعفا عنهم وعن المسلمين أجمعين

-هل واجهت صعوبات؟
لابد وأن للحياة أن تعصف بحياتك عصفا إما الصمود حتى إنتهائها أو الإستسلام و ترك نفسك كبش أضحية لتدميرك

-وكيف تغلبت على الصعوبات والعراقيل ؟ 
الإرادة تصنع المستحيل،فالثبات على تحقيق الأهداف مع إمتلاك إرادة قوية وعزم وإصرار على الوصول لها مهما كلفك ذلك يجعل منك ثابتا مهما مالت بك أرضية الحياة،فالبحر الهادئ لا يصنع بحارا ماهر.

-لمن توجه الشكر؟ 
لله وحده لا شريك الله والحمد لله حمدا طيبا مباركا حتى يرضى ،فهو الأولى والأحق بالشكر 
ثم إنني أتقدم بكل كلمات يملؤها الحب والإمتنان لكل من ساهم في الوصول إلى ما أنا عليه الآن كل من والدي و أحبتي وبعض الإخوة حفظهم الله

-ما هي طموحاتك في المستقبل؟
أن أصبح كاتبة محفزة إيجابية وتخترق كلماتي جدران القلب و تسري حروفي في الوتين
أن تتحقق جميع احلامي وأصل إلى أهدافي 
-وجهي رسالة للمواهب المبتدئةفي مجال الكتابة ؟
لا تستسلمي أمام أخطائك بل تعلمي منها، و إستخدمي فشلك كأول خطوة نحو النجاح،فليس كل سقوط نهاية فسقوط الغيث أجمل بداية.
أكتبوا فإن الكتابة متنفس الكاتب الوحيد وملاذه من شغب الحياة وصخبها بعد الله سبحانه وتعالى،هي راحة عقله و تفريغ المشاعر التي تُغرق قلبه.

#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث 
النائبة/ندى أحمد الشوالي سوريا 
المشرفة/بشرى دلهوم 
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتب محمد بالحياني مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار مع الكاتب والأستاذ محمد بالحياني المقدمة: هناك كُتّاب لا يكتبون لمجرد الكتابة، بل يحاولون أن يتركوا أثرًا، أن يحركوا شيئًا في القارئ، أن يجعلوا الكلمات مرآة تعكس واقعًا أو خيالًا يحمل بصماتهم الخاصة. محمد بالحياني، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يكون الحرف سلاحهم، والرؤية عماد نصوصهم. في هذا الحوار، نقترب من تجربته، نغوص في أفكاره، ونكشف أسرار رحلته الأدبية. المعلومات الشخصية: الاسم: محمد بالحياني السن:27سنة البلد:الجزائر- البيض الموهبة:كاتب الحوار: س/ مرحبا بك محمد تشرفنا باستضافتك معنا اليوم بداية كيف تعرف نفسك لجمهورك ومن يتابعك دون ذكر اسمك؟  ج/في الغالب أكون متحدث سيئ عن نفسي، لكن يمكنني أن أختصر بالفعل وأقول محمد عبد الكريم بلحياني ، من ولاية البيض بالضبط بلدية المحرة ، عاشق للكتابة ورائحة الكتب ، اعمل اداري للصحة العمومية ،  انسان مهووس بتفاصيل التفاصيل ، عاشق للكتابة وما يحيط بها من حالات متناغمة من الوحدة، الجمال، والتناسق مع الطبيعة ، كان اول مؤلف لي بعنوان الخامسة صباحًا الذي شاركت به في المعرض الدولي للكتاب سيلا 23  وثاني عمل كان رواية بعنوان بروخيريا التي ش...

( الشيروبيم) بقلم الكاتبة مروة صالح السورية

( الشيروبيم) مقدمة: في مكانٍ ما على سطح وجهها النقي ارتفعت الأمواج وأغرقت جُزراً بنية تحدّها شطآن وردية هذه الجزر التي لا نبحر إليها بل تبحر بنا إلى عالم لا يعرف الحروب ولا الجراح يقال إن الملائكة لا تُرى لكن هنا... ترسل السماء نوراً يجعل الزمن يحني رأسه إجلالاً لهذه اللحظة الخالدة التي سنشاهد فيها الشيروبيم يتجلى على هيئة ابتسامة تطوي المسافة بين الغرق والنجاة وتحيي الأمل في قلب كل من يؤمن بالأساطير وبأن حياةً جديدة قد تولد بعد الغرق النص: حين تبتسم تعلو أمواج خديها فتُغرق جُزر عينيها البنيتين وتُحلّق الفلامينغو من شطآن جفنيها الورديتين تلك الجزر وشطآنها التي تنقذني كلما واجهت تيارات بحر الحياة فأمكث بها لاكتشاف أساطير حبٍ جديدة حين تبتسم وفي منتصف شفتها العلوية يبسط طائر النورس جناحيه فتتوازن خطواتي وتتلاشى انكساراتي حين تضحك تدندن ضحكاتها على أوتار عمري فتصدر سمفونية سلام تنهي حروبًا وتشفي جراحًا لا علاقة لها بها حين تضحك تنكشف ثماني لآلئ بيضاء تنثر النور في ظلمات أيامي ويولد الفجر من جديد إنها ليست مجرد حركة شفاه... إنها لحظة خلود تتوقف عندها كل الأزمنة ومن رحم هذا السكون تُولد أع...

حوار مع الكاتبة الصاعدة صارة قعلول: "بين شغف الحرف وبزوغ الإبداع"

حوار مع الكاتبة الصاعدة صارة قعلول: بين شغف الحرف وبزوغ الإبداع المقدمة: لكل كاتب لحظة فارقة، تلك اللحظة التي يدرك فيها أن الكلمات ليست مجرد حبر على ورق، بل نبض يكتب به الحياة. وبعض الأصوات الأدبية، وإن لم تحطّ بها الأضواء بعد، تمتلك وهجًا خاصًا يجعلها تتوهج في سماء الإبداع. اليوم نفتح نافذة على عوالم كاتبة واعدة، جعلت من الكتابة طريقًا للبوح، وللحلم، وللتأثير. صارة قعلول، اسم يشق طريقه بثبات في دروب الأدب، مسكونة بشغف لا يهدأ، ورؤية تحاول أن تصنع بصمتها الخاصة. في هذا الحوار، نقف عند محطات رحلتها، نقترب من تفاصيلها، ونكتشف التحديات التي واجهتها والأحلام التي لم تكتب بعد. البطاقة الشخصية: الاسم: صارة قعلول العمر: 19 سنة البلد: الجزائر الموهبة: الكتابة الإبداعية الحوار: س/ صارة، نرحب بكِ في هذا اللقاء. لو طُلب منكِ أن تعرّفي نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك، فكيف سيكون تعريفك؟ ج/فتاة من ورق حُصِد زرعها قبل تسعة عشر ربيعا، دودة كتب شغوفة بالمطالعة، مولوعة باللغة ومدركة لقيمة الكلمة فاختارت الغوص في مجال الأدب والصحافة. س/ لكل كاتب لحظة شرارة أشعلت فيه حب الكتابة. متى كانت لحظتك الأولى؟ وهل شعر...