google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة السورية الزهراء علي الإبراهيم التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة السورية الزهراء علي الإبراهيم

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة
مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية
لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار، نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم، نقترب منها أكثر، لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام.
الاسم / الزهراء علي الابراهيم
السن / 24
المحافظة / دولة سوريا محافظة حمص
الموهبة / كتابة -إلقاء
س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟
ج/ريحانة بلغت من العمر أربعة وعشرون زهرة نشأت في عائلة محبة للعلم والنجاح بين أيادي أمنة ومحبة حنونة لأولادها، ابنة ذاك الرجل الشجاع الذي زرع في صدورنا وردة يفوح منها عطر اسمه حب العلم والقراءة شغف الحياة، ابنة تلك المرأة الصبورة و المكافحة أنا غصن من شجرة متينه فنت حياتها حتى وصلت إلى هذه النقطه.
س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟
ج/ بدأت رحلتي منذ الصغر كنت أمارس هوايتي بيني وبين كتبي ودفاتري فأنا أهوى الكتابة و عالم الخيال فقد كان والدي يقرأ الكثير من الكتب ويكتب بعض من الجمل والصفحات كنا نقرأ مثله شيئًا فشيء صرت أدون ما أكتبه على دفتر مذكراتي الدافع الأساسي كان الشغف للنجاح للوصول إلى المراد الدافع الأساسي هو حبي للكتابة وشغفي اللامتناهي في المطالعة والكتابة.
س/ ما هو أول عمل كتبته؟ وهل تتذكرين مشاعرك عند نشره لأول مرة؟
ج/ في عمر الثانية وعشرين قررت أن أبدأ رحتلي مع الكتابة فبدأت أبحث في مواقع التواصل الاجتماعي عن رأس الخيط إلى أن شاركت في البداية بعمل في مجلة بنص صغير ثم تابعت لأطور ذاتي وتعاونت مع مجموعة كتاب من خارج البلاد وشاركت معهم بأول كتاب جامع إلكتروني (من رحم المعاناة) وبدأت رحلتي من هنا بفضل الله تعاونت مع الكثير من المنصات و المجلات فقد شاركت بالعديد من الكتب مثل(قلوب تعزف لحن الالم_ عندما تنسدل الأحزان-الأدب من خلال العدسة والكثير) لازلت أتذكر فرحتي أثناء صدور الكتاب و اسمي بين مجموعة المؤلفين كانت عيناي تلمع من شدة الفرح إحساس بالنجاح والفخر بنجاح أول خطوة.
س/ من هو الكاتب أو الكتاب الذي كان له التأثير الأكبر على أسلوبك الأدبي؟
ج/ كنت أقرأ لمجموعة كبيرة من الكتاب والأدباء لكن لم يكن لأحد تأثيره الخاص فقط كنت أتعلم منهم .
س/ هل واجهتِ صعوبات في بداية مسيرتك الأدبية؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
ج/ بالتأكيد من منا لا يواجه صعوبات في مسيرته لكن كل شخص تختلف صعوباته عن الأخر حسب البيئة التي يعيش بها بالبداية كنت متحمسة تماما حماس الأطفال لقدوم العيد لكن لفترة من الزمن شعرت بالإحباط والإرهاق لا أدري لماذا و لبرهة من الزمن سمعت صوتاً يناديني صوتاً يناديني أن أقف وأنهض لأكمل مابدأت به أكمل صعود درج النجاح فنحن لايليق بنا الاستسلام لمخاوفنا أن أنهض من جديد حتى لو لم أنجح في البداية أن أحاول أكثر من مرة فالإنسان الفاشل هو ذاته الإنسان الناجح لكن لم يستسلم بل تابع المسير رغم كل الصعاب ليصل القمة.
س/ من أين تستلهمين أفكار أعمالك الأدبية؟
ج/ كل شخص لديه أفكاره الخاصة وعالمه الخاص أما بالنسبة لي أستلهم أفكاري من حياتنا اليومية ممزوجة بهدوء الطبيعة وعالم الخيال.
س/ هل لديك طقوس معينة أثناء الكتابة؟
ج/ ليس لدي أي طقوس معينة لكن أكتب حسب أوقاتي وأفضل الكتابة في مكان هادىء.
س/ كيف تصفين علاقتك بشخصيات أعمالك؟ هل تفرض عليك مسار الأحداث أم أنكِ تتحكمين بها؟
ج/ تتجسد علاقتي مع شخصيات أعمالي برابط روحي فأنا أعتبر أنها مرأة صادقة تعكس صدى صوت الكتاب.
س/ هل تفضلين الكتابة في أوقات معينة من اليوم؟ ولماذا؟
ج/ كل الأوقات جميلة لكن أفضل ساعات الفجر أشعر بحماس كبير وكأن عقلي يتفق مع دقات قلبي على اللوحة الفنية التي سوف يخطها قلمي.
س/ ما هو العمل الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
ج/ كل الأعمال قريبة إلى قلبي ليس هناك عمل محدد لان كل الأعمال كتبت بشغف وحماس.
س/ كيف ترين تطور أسلوبك الأدبي منذ بدايتك حتى اليوم؟
ج/ لا أحد وُلد متعلماً فأنا أشعر أنني أتقدم خطوات عن قبل منن خلال متابعتي للكتابة والممارسة بها وخاصة بعد انضمامي إلى مجلة إيلزا الأدبية.
س/ هل تعتمدين على تجاربك الشخصية في أعمالك أم تفضلين الخيال المطلق؟
ج/ الكتابة فن راق جداً فأنما أمزج بين الحياة اليومية وعالم الخيال لأنسج خيوط مثالية فريدة.
س/ ما القضايا التي تحرصين على تناولها في كتاباتك؟
ج/ لا أعتمد على قضية معينة أكتب عن أي قضية أشعر أنها تتناسب طرداً مع عقل القارىء ربما اجتماعية ، عاطفيه، خيال، رعب)
س/ كيف ترين دور الأدب في معالجة القضايا الاجتماعية؟
ج/ أرى إنه خيط متين لتسليط الضوء على العديد من القضايا الاجتماعية التي نعيشها ضمن واقعنا فهو وسيلة أو ربما علاج لحل بعض القضايا من خلال الكتابة عنها والحديث عنها.
س/ هل تؤمنين بأن الكاتب مسؤول عن توجيه رسالة معينة من خلال أعماله؟
ج/ نعم أؤمن بذلك فلا أحد يكتب عن فضاء كل كاتب يحاول أن يجعل حروفه تلامس شراين القارىء أن تدخل أعماقه يكتب ليجعل القارىء يبحر ويغوص في كتابه حتى يجعله يعيش اللحظة وكأنه هو المقصود.
س/ في رأيك، هل الأدب اليوم ما زال يحظى بنفس التأثير الذي كان له في الماضي؟
ج/ ليس كثيراً لأنه في العصر الحديث لا أحد يكترث كثيراً للقراءة والأدباء.
س/ كيف تتعاملين مع النقد، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا؟
ج/ أتقبل النقد بشكل عام فلا أحد معصوم عن الخطأ ودون نقد لايمكن أن نتعلم أو نحقق النجاح إذا كان النقد إيجابي أتقبله بكل سرور أما إذا كان سلبي أصنع منه طاقة جديدة لأحقق نجاح جديد.
س/ ما أكبر التحديات التي تواجه الأدباء في عصرنا الحالي؟
ج/ أكبر التحديات أنه في عصرنا الحالي عصر التكنلوجيا لا أحد يهتم أو يكرث حتى القليل من وقته للمطالعه والقراءة وخاصة بعد ظهور السوشل ميدا انعدم الرغبة بمتابعة الكتب اي أن النسبة ضئيلة لمن يهتم بذلك.
س/ هل ترين أن النشر الإلكتروني أصبح تهديدًا أم فرصة للأدباء؟
ج/ بالتأكيد فهو فرصة لنشر ما قمنا بكتابته فرصة لنشعر أننا قادرين على تحقيق حلم ونصل مادمنا نساهم ونحاول.
س/ هل تعملين حاليًا على عمل جديد؟ وهل يمكننا معرفة بعض التفاصيل عنه؟
ج/ أجل أعمل اسم العمل بداية النهايات مع مجلة إيلزا الأدبية كتاب يجسد قصص الكثير بعيداً عن كل القضايا اخترته مختلف قليلا كل حرف كتب في هذا الكتاب خطه قلبي لا قلمي كتب بحبر من دمي وحروف من ذهب بكل حبي وشغفي .
س/ ما طموحاتك المستقبلية في عالم الكتابة؟
ج/ أن أحقق نجاح كبيراً أبني جمهوري الخاص أن يلمع اسمي بين النجوم في السماء.
س/ هل لديك نصيحة تقدّمينها للكتّاب الشباب الذين يسعون لدخول عالم الأدب؟
ج/هناك الكثير لكن أياً كان حلمك أو هوايتك لا تقف مهما تعرضت للانتقادات تابع التقدم حتى لو تعسرت في البداية لا شيء يأتي بالمجان ولا أحد وُلد ناجحاً اعمل جاهدا لتحقيق حلمك مهما كانت الثغرات مؤلمة انهض لاتقف مكانك قف أقوى ولملم جراحك تابع صعود سلمك درجة تلو الأخرى لتصل القمة وتشاهد وجوه جميع من راهن على فشلك كن أنت كما أنت بعزيمتك وإصرارك اعمل جاهداً لتحقيق حلمك فالنجاح يأتي بالمحاولة والسعي والإصرار.
س/ كلمة أخيرة لجمهورك ولمن يتابع أعمالك؟
ج/ كل الشكر لكل من يتابعني مل الشكر لمجلة إيلزا والكادر الإداري على هذه المقابلة أتمنى من الجميع دعمي دوماً ومتابعة أعمالي على جوجل باسمي.
لأحقق دوماً النجاح فأنا أقوى بوجود جمهوري ومتابعين أعمالي حولي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته دمتم بخير إنشاء الله
في النهاية،
إن الأدب ليس مجرد كلمات تُكتب، بل هو انعكاس للروح وتجسيد للأفكار التي تشكل وعينا. في رحلة ضيفتنا اليوم، رأينا كيف يمكن للشغف أن يصنع الفرق، وكيف للإصرار أن يكون مفتاحًا للأبواب المغلقة. الأحلام لا تعرف المستحيل، والكتابة تظل واحدة من أعظم أدوات التعبير والتغيير. نشكر كاتبتنا المبدعة على هذا الحوار الملهم، ونتمنى لها مزيدًا من النجاح والإبداع في مسيرتها الأدبية.

 الأدبية للإناث الجزائرية.
#مجلة_إيلزا_الأدبية #الكتابة_الأنثوية #الإبداع_الجزائري #الأدب_للإناث #قصص_وأحلام #المديرة_التنفيذية_بشرى_دلهو#مستشارة إدارية لبنى ملال
#المسؤولة الأولى دحماني وئام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...