حوار صحفي مع كاتبة مبدعة
مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية
لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم نقترب أكثر من ضيفتنا لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تحمله من طموحات وأحلام.
الاسم: كهينة
السن: طنخي
المحافظة: البويرة
الموهبة: كاتبة
س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك؟
ج/ أنا حبات لؤلؤ عشقت عقدها، ولم ترضَ إلا بعنق امرأة جميلة تشرق أيامها.
س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟
ج/ كانت رحلتي مع الكتابة منذ الصغر، في عمر 15 سنة، حين كنت أكتب يومياتي المتناثرة. أما الدافع فكان حلمي أن أترك أثرًا جميلًا في الأدب.
س/ ما هو أول عمل كتبته؟
ج/ أول أعمالي كان تحت إشرافك سيدتي الفاضلة، كتاب لغة إنجليزية للسنة الثالثة ابتدائي، وديوان شعري بالعربية.
س/ هل واجهتِ صعوبات في بداية مسيرتك؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
ج/ الوقت كان كفيلًا بالتغلب على الصعوبات، والتمسك بالحلم كان طريقي الطويل.
س/ من أين تستلهمين أفكار أعمالك؟
ج/ أفكاري أحيانًا تزورني من وحي الخيال، وأحيانًا من الواقع ومن قراءاتي.
س/ هل لديك طقوس معينة أثناء الكتابة؟
ج/ ليس بالضرورة أن تكون لدي طقوس، لكنني أحب الهدوء أثناء الكتابة.
س/ كيف تتشكل شخصياتك الأدبية؟
ج/ هناك مواضيع تفرضها الشخصيات، وأحيانًا يغلب الخيال في تسييرها.
س/ متى تفضلين الكتابة؟
ج/ في أغلب الوقت تأتيني الأفكار فجراً، وأحيانًا في أوقات متأخرة من الليل.
س/ كيف ترين تطور أسلوبك الأدبي؟
ج/ أظن أن أسلوبي تغير من ناحية طريقة الكتابة وتطوره.
س/ هل تعتمدين على الواقع أم الخيال؟
ج/ أعمالي مزيج بين الواقع والخيال.
س/ ما القضايا التي تركزين عليها؟
ج/ أكتب على المرأة بصفة كبيرة.
س/ كيف ترين دور الأدب في المجتمع؟
ج/ الأدب عالج قضايا مجتمعية كثيرة، سواء لتصحيح المعتقدات أو لمعالجة قضايا أو لإظهار جوانب مختلفة من المجتمع.
س/ هل تؤمنين برسالة الكاتب؟
ج/ الكاتب لا يكتب من أجل الكتابة فقط، بل له روحان: روح له وروح تفكر في الآخر. كل كلمة قد تُسعد شخصًا أو تُلهمه أو تنير له طريقه.
س/ هل ما زال للأدب تأثير اليوم؟
ج/ الأدب في الماضي كان وسيلة كبرى للتثقيف، أما اليوم فما زال حاضرًا عند العقول الواعية ومحبي الأدب.
س/ كيف تتعاملين مع النقد؟
ج/ النقد البنّاء جميل ومفيد، أما النقد الهادف للهدم فلا يجدي نفعًا.
س/ ما أكبر التحديات في عصرنا الحالي؟
ج/ التحدي الأكبر هو قلة القرّاء رغم كثرة الكتب، ووجود مواضيع ملهمة دون من يكتشفها أو يدعمها.
س/ هل النشر الإلكتروني فرصة أم تهديد؟
ج/ هو عالم واسع وجميل إذا استُعمل بشكل جيد. يمنح فرصة للوصول إلى جمهور واسع بسرعة، لكنه يحمل بعض السلبيات أيضًا.
س/ هل تعملين على عمل جديد؟
ج/ نعم، عملي الجديد يحمل عوالم علم النفس بطريقة غير مباشرة.
س/ ما طموحاتك المستقبلية؟
ج/ طموحاتي كثيرة، وأهمها أن يكون لأعمالي أثر عند قرّائها.
س/ نصيحتك للكتّاب الشباب؟
ج/ اكتب ما يدور في مخيلتك ويومك وواقعك ولحظاتك، فسيأتي يوم تقرأ فيه كتاباتك وتبتسم.
س/ كلمة أخيرة لجمهورك؟
ج/ أتمنى أن تقرؤوني بين الحروف والكلمات.
في النهاية
إن الأدب ليس مجرد كلمات تُكتب، بل هو انعكاس للروح وتجسيد للأفكار التي تشكل وعينا. في رحلة ضيفتنا اليوم رأينا كيف يمكن للشغف أن يصنع الفرق، وكيف للإصرار أن يكون مفتاحًا للأبواب المغلقة. نشكر الكاتبة المبدعة على هذا الحوار، ونتمنى لها مزيدًا من النجاح والإبداع في مسيرتها الأدبية.
#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية #
#المديرة التنفيذية بشرى دلهوم #
#المستشارة الإدارية لبنى ملال #
#المسؤولة الأولى وئام دحماني#
تعليقات
إرسال تعليق