google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية كهينة طنخي التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية كهينة طنخي

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة
مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية

لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار نسلط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات، وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم نقترب أكثر من ضيفتنا لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تحمله من طموحات وأحلام.


الاسم: كهينة
السن: طنخي
المحافظة: البويرة
الموهبة: كاتبة


س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك؟

ج/ أنا حبات لؤلؤ عشقت عقدها، ولم ترضَ إلا بعنق امرأة جميلة تشرق أيامها.
س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟

ج/ كانت رحلتي مع الكتابة منذ الصغر، في عمر 15 سنة، حين كنت أكتب يومياتي المتناثرة. أما الدافع فكان حلمي أن أترك أثرًا جميلًا في الأدب.

س/ ما هو أول عمل كتبته؟

ج/ أول أعمالي كان تحت إشرافك سيدتي الفاضلة، كتاب لغة إنجليزية للسنة الثالثة ابتدائي، وديوان شعري بالعربية.

س/ هل واجهتِ صعوبات في بداية مسيرتك؟ وكيف تغلبتِ عليها؟

ج/ الوقت كان كفيلًا بالتغلب على الصعوبات، والتمسك بالحلم كان طريقي الطويل.


س/ من أين تستلهمين أفكار أعمالك؟

ج/ أفكاري أحيانًا تزورني من وحي الخيال، وأحيانًا من الواقع ومن قراءاتي.


س/ هل لديك طقوس معينة أثناء الكتابة؟

ج/ ليس بالضرورة أن تكون لدي طقوس، لكنني أحب الهدوء أثناء الكتابة.


س/ كيف تتشكل شخصياتك الأدبية؟

ج/ هناك مواضيع تفرضها الشخصيات، وأحيانًا يغلب الخيال في تسييرها.



س/ متى تفضلين الكتابة؟

ج/ في أغلب الوقت تأتيني الأفكار فجراً، وأحيانًا في أوقات متأخرة من الليل.


س/ كيف ترين تطور أسلوبك الأدبي؟

ج/ أظن أن أسلوبي تغير من ناحية طريقة الكتابة وتطوره.


س/ هل تعتمدين على الواقع أم الخيال؟

ج/ أعمالي مزيج بين الواقع والخيال.


س/ ما القضايا التي تركزين عليها؟

ج/ أكتب على المرأة بصفة كبيرة.


س/ كيف ترين دور الأدب في المجتمع؟

ج/ الأدب عالج قضايا مجتمعية كثيرة، سواء لتصحيح المعتقدات أو لمعالجة قضايا أو لإظهار جوانب مختلفة من المجتمع.


س/ هل تؤمنين برسالة الكاتب؟

ج/ الكاتب لا يكتب من أجل الكتابة فقط، بل له روحان: روح له وروح تفكر في الآخر. كل كلمة قد تُسعد شخصًا أو تُلهمه أو تنير له طريقه.


س/ هل ما زال للأدب تأثير اليوم؟

ج/ الأدب في الماضي كان وسيلة كبرى للتثقيف، أما اليوم فما زال حاضرًا عند العقول الواعية ومحبي الأدب.


س/ كيف تتعاملين مع النقد؟

ج/ النقد البنّاء جميل ومفيد، أما النقد الهادف للهدم فلا يجدي نفعًا.


س/ ما أكبر التحديات في عصرنا الحالي؟

ج/ التحدي الأكبر هو قلة القرّاء رغم كثرة الكتب، ووجود مواضيع ملهمة دون من يكتشفها أو يدعمها.


س/ هل النشر الإلكتروني فرصة أم تهديد؟

ج/ هو عالم واسع وجميل إذا استُعمل بشكل جيد. يمنح فرصة للوصول إلى جمهور واسع بسرعة، لكنه يحمل بعض السلبيات أيضًا.


س/ هل تعملين على عمل جديد؟

ج/ نعم، عملي الجديد يحمل عوالم علم النفس بطريقة غير مباشرة.

س/ ما طموحاتك المستقبلية؟

ج/ طموحاتي كثيرة، وأهمها أن يكون لأعمالي أثر عند قرّائها.

س/ نصيحتك للكتّاب الشباب؟

ج/ اكتب ما يدور في مخيلتك ويومك وواقعك ولحظاتك، فسيأتي يوم تقرأ فيه كتاباتك وتبتسم.

س/ كلمة أخيرة لجمهورك؟

ج/ أتمنى أن تقرؤوني بين الحروف والكلمات.


في النهاية

إن الأدب ليس مجرد كلمات تُكتب، بل هو انعكاس للروح وتجسيد للأفكار التي تشكل وعينا. في رحلة ضيفتنا اليوم رأينا كيف يمكن للشغف أن يصنع الفرق، وكيف للإصرار أن يكون مفتاحًا للأبواب المغلقة. نشكر الكاتبة المبدعة على هذا الحوار، ونتمنى لها مزيدًا من النجاح والإبداع في مسيرتها الأدبية.


#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية #
#المديرة التنفيذية بشرى دلهوم #
#المستشارة الإدارية لبنى ملال #
#المسؤولة  الأولى وئام دحماني#

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...