google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة ديانا الطحان التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة ديانا الطحان

حوار صحفي مع كاتبة مبدعة
مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية
لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار نسلّط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم نقترب منها أكثر لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام.

المعلومات الشخصية

الاسم: ديانا الطحان 
السن: 26
المحافظة: دمشق/ سوريا 
الموهبة: الكتابة الأدبية
الحوار

س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟
ج/ أنا روح تبحث عن المعنى في التفاصيل الصغيرة، أكتب لأفهم الحياة أكثر، ولأمنح المشاعر صوتًا حين تعجز عن الكلام.


س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟
ج/ بدأت الكتابة منذ سنوات مبكرة، حين شعرت أن الكلام لا يكفي للتعبير عن ما بداخلي، فكان القلم هو المساحة الأكثر صدقًا بالنسبة لي.



س/ ما هو أول عمل كتبته؟ وهل تتذكرين مشاعرك عند نشره لأول مرة؟
ج/ كان كتاب نصوص أدبية، لكنه بالنسبة لي كان بداية عالم كامل. شعرت بالخوف والفرح معًا، وكأن جزءًا مني خرج إلى النور لأول مرة.



س/ من هو الكاتب أو الكتاب الذي كان له التأثير الأكبر على أسلوبك الأدبي؟
ج/ تأثرت بعدة كتّاب، لكنني أؤمن أن التجربة الإنسانية نفسها هي أكبر معلم، أكثر من أي اسم محدد.



س/ هل واجهتِ صعوبات في بداية مسيرتك الأدبية؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
ج/ نعم، مثل أي بداية، كان هناك تردد وعدم ثقة، لكن الإصرار على الكتابة كان أقوى من كل تلك المخاوف.



س/ من أين تستلهمين أفكار أعمالك الأدبية؟
ج/ من الحياة اليومية، من الناس، من الصمت، ومن التفاصيل الصغيرة.



س/ هل لديك طقوس معينة أثناء الكتابة؟
ج/ أحتاج إلى هدوء داخلي أكثر من أي شيء آخر


س/ كيف تصفين علاقتك بشخصيات أعمالك؟ هل تفرض عليك مسار الأحداث أم أنكِ تتحكمين بها؟
ج/ أحيانًا أشعر أن الشخصيات تعيش حياتها الخاصة، وتفرض عليّ مسارًا مختلفًا عما خططت له.


س/ هل تفضلين الكتابة في أوقات معينة من اليوم؟ ولماذا؟
ج/ غالبًا في الليل، لأن الهدوء يمنحني مساحة أعمق للتفكير والكتابة.


س/ ما هو العمل الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
ج/ كل عمل وكل نص وقصة تحمل جزءًا منّي، لكن هناك نصوص أشعر أنها أكثر صدقًا لأنها كُتبت في لحظات شعورية قوية.


س/ كيف ترين تطور أسلوبك الأدبي منذ بدايتك حتى اليوم؟
ج/ أصبح أكثر نضجًا، وأكثر قدرة على التعبير عن العمق بدل الانفعال.


س/ هل تعتمدين على تجاربك الشخصية في أعمالك أم تفضلين الخيال المطلق؟
ج/ أخلط بين الاثنين، أحيانًا أبدأ من تجربة حقيقية وأترك للخيال أن يكملها.


س/ ما القضايا التي تحرصين على تناولها في كتاباتك؟
ج/ القضايا التي تخص المرأة، والهوية، المشاعر الداخلية، الصراعات النفسية، وكل ما يتعلق بالإنسان من الداخل.


س/ كيف ترين دور الأدب في معالجة القضايا الاجتماعية؟
ج/ الأدب لا يغيّر الواقع مباشرة، لكنه يغيّر طريقة رؤيتنا له، وهذا بحد ذاته تأثير عميق.


س/ هل تؤمنين بأن الكاتب مسؤول عن توجيه رسالة معينة من خلال أعماله؟
ج/ ليس بالضرورة، لكن الكاتب يحمل أثرًا سواء أراد أم لا، فالكلمة دائمًا تترك أثرًا.



س/ في رأيك، هل الأدب اليوم ما زال يحظى بنفس التأثير الذي كان له في الماضي؟
ج/ تغير شكله، لكنه لم يفقد تأثيره، فقط أصبح يتخذ مسارات جديدة.



س/ كيف تتعاملين مع النقد، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا؟
ج/ أستقبله برحابة صدر، وأميز بين النقد البنّاء والانطباع الشخصي.



س/ ما أكبر التحديات التي تواجه الأدباء في عصرنا الحالي؟
ج/ كثرة المحتوى وضياع الصوت الحقيقي وسط الضجيج.


س/ هل ترين أن النشر الإلكتروني أصبح تهديدًا أم فرصة للأدباء؟
ج/ فرصة كبيرة، لأنه يفتح الباب أمام وصول أوسع للجمهور.


س/ هل تعملين حاليًا على عمل جديد؟ وهل يمكننا معرفة بعض التفاصيل عنه؟
ج/ نعم، أعمل على مشروع جديد يحمل طابعًا إنسانيًا أعمق، لكن ما زال في مراحله الأولى.


س/ ما طموحاتك المستقبلية في عالم الكتابة؟
ج/ أن أترك أثرًا حقيقيًا، وأن تصل كلماتي إلى أشخاص يشعرون بها بصدق.


س/ هل لديك نصيحة تقدّمينها للكتّاب الشباب؟
ج/ اكتبوا بصدق، ولا تحاولوا تقليد أحد، فصوتكم الخاص هو أهم ما تملكونه.



س/ كلمة أخيرة لجمهورك؟
ج/ شكرًا لكل من يقرأ ويؤمن بالكلمة، فالقارئ هو شريك الكاتب في الرحلة.

#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية #
#المديرة التنفيذية بشرى دلهوم #
#المستشارة الادارية لبنى ملال #
#المسؤولة الأولى وئام دحماني #

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...