حوار صحفي مع كاتبة مبدعة
مجلة إيلزا الأدبية للإناث الجزائرية
لكل إنسان بصمة خاصة، ورحلة تتشكل بتجارب الحياة ومحطات الإبداع. هناك من يختار أن يكون عابرًا، وهناك من يسعى ليترك أثرًا يبقى بعده. في هذا الحوار نسلّط الضوء على إحدى الكاتبات اللواتي حوّلن الشغف إلى رسالة، والأحلام إلى واقع ملموس. في درب الأدب، واجهت التحديات وتشبثت بقلمها حتى أصبح صوتها حاضرًا في عالم الإبداع. اليوم نقترب منها أكثر لنتعرف على تفاصيل رحلتها، مصادر إلهامها، وما تخبئه لنا من طموحات وأحلام.
المعلومات الشخصية
الاسم: ديانا الطحان
السن: 26
المحافظة: دمشق/ سوريا
الموهبة: الكتابة الأدبية
الحوار
س/ مرحبًا بكِ في مجلة إيلزا الأدبية، سعداء باستضافتك معنا اليوم. بداية، كيف تعرفين نفسك لجمهورنا بدون ذكر اسمك؟
ج/ أنا روح تبحث عن المعنى في التفاصيل الصغيرة، أكتب لأفهم الحياة أكثر، ولأمنح المشاعر صوتًا حين تعجز عن الكلام.
س/ متى بدأت رحلتك مع الكتابة، وما الذي دفعك إلى هذا العالم؟
ج/ بدأت الكتابة منذ سنوات مبكرة، حين شعرت أن الكلام لا يكفي للتعبير عن ما بداخلي، فكان القلم هو المساحة الأكثر صدقًا بالنسبة لي.
س/ ما هو أول عمل كتبته؟ وهل تتذكرين مشاعرك عند نشره لأول مرة؟
ج/ كان كتاب نصوص أدبية، لكنه بالنسبة لي كان بداية عالم كامل. شعرت بالخوف والفرح معًا، وكأن جزءًا مني خرج إلى النور لأول مرة.
س/ من هو الكاتب أو الكتاب الذي كان له التأثير الأكبر على أسلوبك الأدبي؟
ج/ تأثرت بعدة كتّاب، لكنني أؤمن أن التجربة الإنسانية نفسها هي أكبر معلم، أكثر من أي اسم محدد.
س/ هل واجهتِ صعوبات في بداية مسيرتك الأدبية؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
ج/ نعم، مثل أي بداية، كان هناك تردد وعدم ثقة، لكن الإصرار على الكتابة كان أقوى من كل تلك المخاوف.
س/ من أين تستلهمين أفكار أعمالك الأدبية؟
ج/ من الحياة اليومية، من الناس، من الصمت، ومن التفاصيل الصغيرة.
س/ هل لديك طقوس معينة أثناء الكتابة؟
ج/ أحتاج إلى هدوء داخلي أكثر من أي شيء آخر
س/ كيف تصفين علاقتك بشخصيات أعمالك؟ هل تفرض عليك مسار الأحداث أم أنكِ تتحكمين بها؟
ج/ أحيانًا أشعر أن الشخصيات تعيش حياتها الخاصة، وتفرض عليّ مسارًا مختلفًا عما خططت له.
س/ هل تفضلين الكتابة في أوقات معينة من اليوم؟ ولماذا؟
ج/ غالبًا في الليل، لأن الهدوء يمنحني مساحة أعمق للتفكير والكتابة.
س/ ما هو العمل الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
ج/ كل عمل وكل نص وقصة تحمل جزءًا منّي، لكن هناك نصوص أشعر أنها أكثر صدقًا لأنها كُتبت في لحظات شعورية قوية.
س/ كيف ترين تطور أسلوبك الأدبي منذ بدايتك حتى اليوم؟
ج/ أصبح أكثر نضجًا، وأكثر قدرة على التعبير عن العمق بدل الانفعال.
س/ هل تعتمدين على تجاربك الشخصية في أعمالك أم تفضلين الخيال المطلق؟
ج/ أخلط بين الاثنين، أحيانًا أبدأ من تجربة حقيقية وأترك للخيال أن يكملها.
س/ ما القضايا التي تحرصين على تناولها في كتاباتك؟
ج/ القضايا التي تخص المرأة، والهوية، المشاعر الداخلية، الصراعات النفسية، وكل ما يتعلق بالإنسان من الداخل.
س/ كيف ترين دور الأدب في معالجة القضايا الاجتماعية؟
ج/ الأدب لا يغيّر الواقع مباشرة، لكنه يغيّر طريقة رؤيتنا له، وهذا بحد ذاته تأثير عميق.
س/ هل تؤمنين بأن الكاتب مسؤول عن توجيه رسالة معينة من خلال أعماله؟
ج/ ليس بالضرورة، لكن الكاتب يحمل أثرًا سواء أراد أم لا، فالكلمة دائمًا تترك أثرًا.
س/ في رأيك، هل الأدب اليوم ما زال يحظى بنفس التأثير الذي كان له في الماضي؟
ج/ تغير شكله، لكنه لم يفقد تأثيره، فقط أصبح يتخذ مسارات جديدة.
س/ كيف تتعاملين مع النقد، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا؟
ج/ أستقبله برحابة صدر، وأميز بين النقد البنّاء والانطباع الشخصي.
س/ ما أكبر التحديات التي تواجه الأدباء في عصرنا الحالي؟
ج/ كثرة المحتوى وضياع الصوت الحقيقي وسط الضجيج.
س/ هل ترين أن النشر الإلكتروني أصبح تهديدًا أم فرصة للأدباء؟
ج/ فرصة كبيرة، لأنه يفتح الباب أمام وصول أوسع للجمهور.
س/ هل تعملين حاليًا على عمل جديد؟ وهل يمكننا معرفة بعض التفاصيل عنه؟
ج/ نعم، أعمل على مشروع جديد يحمل طابعًا إنسانيًا أعمق، لكن ما زال في مراحله الأولى.
س/ ما طموحاتك المستقبلية في عالم الكتابة؟
ج/ أن أترك أثرًا حقيقيًا، وأن تصل كلماتي إلى أشخاص يشعرون بها بصدق.
س/ هل لديك نصيحة تقدّمينها للكتّاب الشباب؟
ج/ اكتبوا بصدق، ولا تحاولوا تقليد أحد، فصوتكم الخاص هو أهم ما تملكونه.
س/ كلمة أخيرة لجمهورك؟
ج/ شكرًا لكل من يقرأ ويؤمن بالكلمة، فالقارئ هو شريك الكاتب في الرحلة.
#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية #
#المديرة التنفيذية بشرى دلهوم #
#المستشارة الادارية لبنى ملال #
#المسؤولة الأولى وئام دحماني #
تعليقات
إرسال تعليق