google-site-verification: google304899934cc37632.html بجانب الخيال ،ضريبة الواقع ؟! بقلم الكاتبة لانا أبو سرحان التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بجانب الخيال ،ضريبة الواقع ؟! بقلم الكاتبة لانا أبو سرحان

بجانب الخيال ،ضريبة الواقع ؟!

1استمرار الحياة والنجاحات
تستمر النجاحات في الحياة ويستمر الوقت، ويمر العمر للحياة أساليب مختلفة وللأيام روتينات متشابهة، ولكن لكل مناسبة يومها المميز. صحيح أن الحياة تستمر والنجاحات كذلك، ولكن لكل نجاح ضريبته التي يدفعها ثمنا لحياته السعيدة، وإن كانت حياته سيئة فأظنها حياة حسنة مقارنة بغيره، ولكن على المرء أن يحاول البحث عن السعادة والاستمرار في الحياة، لأن الحياة لا تتوقف إلا الموت.

2الأفعال أهم من الكلام
"سأفعل"، "سأفعل"، "سأفعل هذا ولن أفعل ذلك"، الجميع يتحدث ولكن القليل يفعل، إن كنت تريد الاستمرار في الحياة، عليك بالأفعال وليس بالكلام، إن كنت لا تستطيع فعل شيء معين، فلا تتحدث به أو أنك تستطيع فعله، يمكنك أن تكون صادقاً. وتعترف بأن هذا الشيء لا تستطيع فعله، فالاستمرار يجعلك تفهم أن الكمال لله سبحانه وتعالى، ولا يوجد شخص كامل فليس عيباً أن ينقصك شيئ، ففي الحقيقة لكل شخص عيب، أو حتى عيوب ربما ترى شخصا، وتظن بأنه شخص لا ينقصه شيئ أو أنه سعيد، ولكن لا تحكم على الشخص من ملابسه أو شكله أو كلامه، فقد يكون كلامه عن تجربة سيئة مر بها ولكنه يسردها لكم بطريقة تجعلكم تعجبون به، ولكنكم لا تعلمون هل أخطأ بشيء أم لا، لأنها حياته، وليست حياتك، فمهما كنت تعرف شخصاً هناك أسرار لا تعرفها عنه بالتأكيد.

3محطة السعادة أو التعاسة
لكل شخص شيء يجعله يقف عند محطة معينة في الحياة، إما أن تكون السعادة أو التعاسة، فإن كانت السعادة فلن تستمر طويلاً، لذا عليك بالعمل للحفاظ عليها أو أنها ستزول، ولا تسأل كيف رحلت أو تحزن، فأنت من تركها تذهب منك فالندم لن يفيد شيئا بالنهاية، وإن كانت التعاسة فاعلم أن كل شخص قد شعر بها قبلك وحان دورك، فلتكن على يقين بأنها سترحل يوما ما ولن تدوم إن لم تستسلم لها وحاولت إيجاد سعادتك الخاصة ففي الحياة دائما أمل ولو أمل بسيط.

4الفضول وطريقتك الخاصة
"لا تسأل شخصاً "كيف وصلت إلى هنا؟" فهذا ليس من شأنك، فلو كان فضولك عاليا وسألته سيكون هناك احتمالان، إما أن يجيبك ولا تثق بإجابته فربما يكون كاذبا بها او صادقا ولكن لا تثق به حتى ولو كان صديقا لك، فكل شخص يهمه مصلحته الخاصة، مهما كانت اجابته مقنعة فقد يكون كاذبا، وإما أن يتجاهلك او يصارحك بأنه لا يريد الاجابة عن سؤالك وهذا سيكون موقفاً محرجاً بالنسبة لك، لذا إن كنت شخصا ذو كبرياء فلن تجعل فضولك يتمرد على عقلك، ولن تسأل، لأنه عليك بطريقتك الخاصة للوصول إلى ما تطمح اليه او إلى ما وصل اليه هو.....
5كن نفسك ولا تقلد الآخرين
ليس عليك تقليد شخص ما أو محاولة ان تصبح مثله، كن أنت، فربما يكون الشخص الذي تحاول تقليده سيئة ولكنه يظهر لكم جانبه الحسن فأنت لا تعلم أقنعة الناس المختلفة التي يضعونها خوفا من معرفة حقيقتهم، كن أنت، وكن صادقا ولا تضع قناعاً يخفي حقيقتك فالقناع سيسقط يوما ما ولن يفيدك بشيء ولن تذهب اصابع الاتهامات عنك، وإن كنت تريد ازالة أي قناع فلا تكن غبياً أيضا وتوافق على كل شيء، فلديك وقتك الخاص والمحدود الذي ربما ينتهي للآخرين وليس لك، كن أنت. ابتسامتك، شخصيتك، مزاحك، كلامك، تصرفاتك، كلهم يكونون شخصا واحدا وهو انت، لا تكن خير رفيق للآخرين بل كن خير رفيق لنفسك.

6الأثر الذي تتركه
الأثر: يختلف نوع الاثر من شخص إلى شخص، فالشخص الجيد يترك أثرا جيدا ولو لم يكن واضحا، والشخص السيء يترك أثرا سيئا، الإنسان دائما ما يترك أثرا ولكنه ليس دائما ما يدرك الأثر الذي تركه خلفه، هل كان أثره جيدا أو سيئا؟! أو هل ترك أثرا حقا أم لا؟! الحياة بسيطة وفيها دلائل واضحة على إجابة الأسئلة...
حين تضع كأس قهوة على الطاولة فهي لا تؤثر بشيء ولكن القهوة تؤثر بأنها تأخذ مساحة من الطاولة ولو مساحة صغيرة، والإنسان كذلك حين يقف يؤثر بأخذه لمساحة في المكان الذي يقف عليه او بأنه يتنفس الأكسجين ويخرج ثاني أكسيد الكربون فهو بذلك قد استهلك الأكسجين ولو قليلا منه، لنرجع الى القهوة، لو سقطت كأس القهوة الثابتة على الطاولة فهي بذلك تترك أثرا وهو القهوة المسكوبة على الطاولة ويجب على شخص ما ان ينظفها، والانسان كذلك اذا وقف على الشارع ومرت سيارة مسرعة أمامه او خلفه فهي ستقف احتراما لوجوده وليكمل مرور الطريق، فإن لم يكن للإنسان وجود لما وقفت السيارة، فالأثر الذي يتركه الشخص هو وقوف السائق له، إذاً اذا كان للقهوة أثر فللإنسان اثر اعظم، فلا تستهن بقيمتك أو تقلل منها بل ثق بنفسك وقدر قيمتك بحجم عقلك.

7تغيير نفسك قبل الآخرين
بداية كل شيء هي أنت، فإن كنت تريد تغيير شخص ما، لأنه شخص سيء فلتحاول تغييره من خلال اعطائه تلميحاً على ذلك او لننسجم معه، ونحاول فهمه لماذا هو سيء هكذا؟! ما الشيء او الموقف الذي جعله يصبح سيئا؟ فالإنسان لا يخلق سيئاً إنما المجتمع الذي يغيره او المحيط الذي يعيش فيه، لا تعتقد أبداً أنك شخص جيد في كل شيء فهناك دائماً الأفضل، من الصحيح أن عليك الثقة بنفسك ولكن لا تتخطى حدودك، فهناك دائماً خط أحمر إن تخطيته لربما تكون قد تخطيت حياة شخص وخصوصيته او ربما ستعتاد على أنك الأفضل وحين تجد شخصاً أفضل منك، لن تستطيع تجاوز الأمر، إما ستحاول أن تؤذيه بدافع الغيرة منه أو ستحاول أن تصبح مثله، والخيار الثاني هو الأفضل بالتأكيد، لانك بهذا تطور ذاتك، ولكن ليس دائماً يجب أن تطور من نفسك، لأنك ستصل إلى مرحلة أو يجب أن تصل إلى مرحلة ان تقتنع بنفسك كما أنت وتحب ذاتك، لا تقلل من شأن الآخرين ولا من شأنك كذلك، كن الخيار الأفضل دائماً، حين يحتاجك شخص أو غير ذلك.
غير من أسلوبك مع كل شخص فليس الجميع يستحق المعاملة الحسنة وليس الجميع يستحق المعاملة السيئة، لا أقول لك أن تعامل السيئين بنفس الطريقة التي يعاملوك بها، بل يجب عليك أن تكون شخصا محترَماً ومحترِماً للجميع ومع الجميع، ولكن حاول فهم كل من تعاملهم لكي تعرف ما الطريقة المناسبة لأن تكلمهم او تتعامل معهم، عامِل تُعامل، إن كنا نرى أنفسنا جيداً حقا ولا نحتاج للتغيير فهذا يعني أننا نحب أنفسنا كما نحن ولكن لنكن الأفضل بالنسبة لكل شخص، فإن كان سيئاً فلنكن من يحتويه حتى يحاول أن يصبح الشخص السيء مثلنا شخصاً جيداً، غير نفسك قبل الآخرين وغير الآخرين بطريقتك.

8الاحترام في العلاقات
الاحترام مطلوب في كل علاقة وبين كل شخص، إن لم يكن هناك احترام، فعلى ماذا بنيت العلاقة؟! إن أي نوع من العلاقة يبنى على الاحترام، الاحترام مفروض على الجميع ولن المحبة لمن يستحقها، لن أقول لك أن تحب شخصاً تكرهه، فمن حق كل شخص أن يكره شخصاً لسبب معين او موقف سيء، ولكن أيضاً التسامح جيد لكي يتماسك المجتمع ويصبح الناس يد واحدة في كل شيء، ولا ننسى حتى الشخص المكروه من قبلنا علينا أن نحترمه ولا نتجاوز حدوده معه! وإن كان الشخص قد تجاوز حدوده معنا علينا أن نرد عليه باحترام، فهذا سيجعله يدرك خطأه ويفهم أن الاحترام موجود فينا وأننا أناس محترَمون ومحترِمون، ومن الاحتمالات الواردة أنه سيحاول أن يحترمنا ولن يسيء إلينا ولا أظنه سيفعل هذا مع الجميع، لأن هذا الكون لا يخلو من الناس السيئين وغير المراعين، علينا دائماً أن نَحترِم كي نُحترم.

9 أهميتك في عين الآخرين
ليس من الضرورة أن تذهب إلى شخص طلب منك القدوم إليه لقضاء مصلحته، فمن المعروف أن من يريد مصلحة نفسه عليه أن يجري خلفها وهذا يعني أنه من يجب عليه أن يأتي إليك، وأنت كذلك إن كنت تريد مصلحة نفسك عليك بالجري وراءها أو صنعها بيدك، ولكن إن كانت هذه دعوة لمناسبة بالطبع يجب عليك الحضور، ولن لم ترغب فلا تذهب أو تهدد صاحب المناسبة بعدم حضورك، فأنت بالنسبة لوزير لا عين لك لقول هذا ولكنك بالنسبة لقريب وحبيب فأنت شخص مهم يجب عليك الحضور قدر نفسك وان لم يكن بعينك بل بعين الآخرين.


10المشاركة الحياتية
المشاركة ..ليس الجميع يستطيع ان يشارك شخصا ما بما يملك ، فهناك من لا يحب أن يشارك الناس بشكل عام لانه لا يستغني عن ممتلكاته او انه لا يحب أن يلمس الناس ما يملك ، وهناك من يشارك عينة من الناس ، اي انه يشارك الاشخاص الذين يحبهم فقط ولا يشاركون الجميع، في نظري ان المشاركة تعتمد على نوع الشخص، هل هو شخص محافظ ؟ اي انه يحافظ على ممتلكاته ومستلزمات غيره وليس فقط من يحافظ على أغراضه او من يحافظ على اغراض الآخرين فقط ، فمن المنطقي ان الشخص المحافظ يحافظ على كل شيء ولا يسرف في استخدام ما ليس له او انه ينوي كسر ممتلكات شخص آخر، المشاركة جميلة ولكن مع الاشخاص الجيدين الذين يحافظون على كل شيء ،أيضا لا يمكننا الحكم على الآخرين من خلال ما ينقال عنهم ، فعلينا أحيانا أن نرى لأنفسنا او أن نجرب الشخص فربما يكون يومها قد أخطأ في كسر شيء ما من دون قصد ، قد يخطئ الانسان ويكسر شيئا فطبيعة الانسان أنه خطاء ، اما المشاركة مع ناس غير محافظين قد تشعرنا بالندم او نصبح غير. قادرين على مشاركة اي شخص بسبب شخص واحد فقط ، الحياة كلوحة فنية تحتاج للألوان كثيرة لتكتمل.


11 القناعة والرضا
القناعة تجعل الحياة أبسط وأسعد، فالرضا بما لديك يقلل شعور النقص ويمنحك هدوءاً داخلياً. ليس المقصود بالتوقف عن التطور، بل التقدير لما وصلت إليه الآن والسعي لتطوير نفسك وتحقيق أهداف جديدة في الوقت نفسه. عندما تكون قنوعاً، تقل المقارنات مع الآخرين ويخف الحسد والغيرة، ويزداد شعورك بالسلام الداخلي. الشخص الراضي يتعامل مع الآخرين بلطف، يحافظ على علاقاته ويقدر جهود من حوله. القناعة والرضا شيئان جميلان يتمتع بهما الشخص الرائع الذي لديه القدرة على تقبل ذاته وتقبل الآخرين، فلا يجب عليك تقبل عملك وانتقاض الآخرين لأنهم مثلك من البشر.
الخاتمة:
الحياة مليئة بالتجارب والدروس، ومن خلالها نتعلم كيف نكون أفضل لأنفسنا وللآخرين. النجاح، السعادة، الاحترام، المشاركة، القناعة، كلها مفاتيح تجعل حياتنا أعمق وأجمل. علينا أن نثق بأنفسنا، وأن نزرع الخير أينما ذهبنا، لأن أثرنا لا يختفي أبدًا، وما نقدمه للآخرين يعود إلينا بطريقة أو بأخرى. لنكن دائمًا على وعي بأن كل لحظة في حياتنا فرصة لنصبح أفضل، ونترك أثرًا جميلًا يستمر معنا ومع من حولنا.

الكاتبة : لانا أبو سرحان
اللقب : جوهرة الابداع

تعليقات

  1. مدرستك ومعلماتك يا لانا فخورات بك

    ردحذف
  2. فخورة بك لانا ❤️ استمرّي بتوفيق الله💕

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...