google-site-verification: google304899934cc37632.html قصة الأمل بالعمل بقلم الزهراء علي الابراهيم /سوريا التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة الأمل بالعمل بقلم الزهراء علي الابراهيم /سوريا

نوع العمل :قصة 
الأمل بالعمل 
يحكى في قديم الزمان فتاة طموحة تسعى للعيش بهناء،لكن في كل مرة الحزن والأسى كانا يقيداها من كل الاتجاهات، حاولت النهوض كثيراً وفي كل مرة تقع فالحزن يقيد قلبها بسلاسل حديدة، فكرت كثيراً واعتزلت الجميع وفضلت البقاء وحدها في غرفتها لا تريد رؤية أحد، اخنتارت غرفتها المظلمة بعيداً عن كل الوجوه، كما إنها اتخذت من جدرانها أصدقاء لحكايتها التي تنسجها بخيوط من الشمس ممزوجة بالكثير من التعب، والأسى.
كانت ترسم وتكتب بحبر قلبها الذي تخطه أناملها بمشاعر نابعة من روحها، وتشارك أفكارها و آمالها للورق، الدفاتر ، الكتب، القلم يكتب حروف نابعة من قلبها ويسطر تلك الجمل على الأوراق، فقد كانت تحدثهم عن مرارة الأيام وضعفها في مواجهة لكمات الحياة المتعددة حينها
 قالت :أتعلم يا دفتري العزيز باتت عظامي أكثر هشاسة من الطفل الرضيع و الروح منكيرة تماماً فالحزن قيد أضلعي كلها والدموع تغسل وجنتيها الزجاجيتين وتكلم حديثها لأصدقائها عن الفتاة الهاربة من الأحزان وإذ بطيف كالملاك يمسح بيديه الرحمانيتين الدموع المنهمرة على وجهها الجميل وملامحها الطفولية والبريئة.
قائلاً: مالها فتاة الظلام مالها الأميرة الرائعه ؟
ردت مندهشة: من أنت بحق السماء؟
أجابها مبتسماً:, أنا ملاك من السماء جئتُ أسرق منك الاحزان وأطوف بك رحلة في الفضاء .
أحقاً تتكلم أم أنني أحلم كم أنني مجنونة حقاً يالا الهول الوحدة أفقدتني عقلي 
هيا كفاكِ عبثاً أعطني يديك الرقيقتين كالزهر لنحلق معاً نحو السماء هياااا ...
مدت يديها الناعمتين والدهشة ملأت جوفها وتعابير وجهها الجميل ، حلق بها نخو الأفق لينسيها مرارة تلك الأحزان بين الغيوم، والسماء تعالت ضحكان قلبها، والعينان .
قال لها : صغيرتي انظري ذلك العامل يعمل ويعمل بجد دون ملل وكلل انظري العرق ملأ ثيابه من شدة التعب 
نظرت إليه فقال: كم من الناس ينقدوه ؟
كم من الناس يحاولون إحباطه ؟ لكنه ياصغيرتي يعمل بجد ونشاط لأنه يريم هدفاً أمام ناظريه ولأنه الأمل بالعمل والحياة تحتاج الكثير من القوة والإصرار، وانظري هناك تلك المرأة ذات الملابس القديمة والبشرة السمراء تواجه العديد من من الانتقادات لكنها تتابع السير على الأقدام رغم مرارة ومشقة الطريق حتى لا تجعل الفشل يحيط بها ويحطم بيت أحلامها، أنها الحياة لا شيء فيها بالمجان.
نظرت بتعجب له ! وقالت: ولكن..
قال لها : ولكن يا ريحانتي الحزينه علينا السقوط مرة واثنلن وعشرة وربما آلاف المرات ولكن ليس علينا الاستسلام أبداً لذا لاتستسلمي لأحزانك الحياة ياصغيرتي دروبها طويله، وأنا من عليك خوض المعركة بنفسك .
ليس العيب أن نقع لكن العيب أن نتستسلم للفشل، وندع الجميع يهزؤن منا، كل إنسان ناجح وراءه قصة عظيمة وفشل كبير في بداية الطريق لكنه نهض مراراً وتكراراً لم يدع الفشل يقيده تابع زحفاً لتحقيق مراده .
وهكذا حلق بها نحو مدن الأحلام بين الأزهار، والفراشات، وصوت ضحتها تعلو الفضاء وهي تجمع الازهار مع ذاك الطيف الملائكي .
إذاً يا ريحانتي هل استمتعتي بالرحلة ؟
ضحكت عيناها وقالت بالكبع إنها أجمل رحلة على الإطلاق.
هل فهمتي وتعلمتي أن الأمل بالعمل، والفشل سر النجاح، والحياة أسرها كثيرة لذا علينا ان نكون أقوياء دوماً.؟
بالطبع سأنهض من جديد، وأفتح نوافذ غرفتي، لتدخل شمس الحياة من جديد وأكتب حكاية النجاة من الأحزان وتحقيق المراد بالأمل والعمل.
أحسنت كوني دائمًا فتاة طموحة يملأ قلبها العزم، والإصرار ترمم جروحها بالصبر، والكثير من القوة والدعاء لا شيء يضعفها، وكلما احتجتي شيئاً يمكنك مناداتي .
حقاً وكيف كيف أناديك ؟
خذي هذه القلادة حين تحتاجي شيئاً فقط أغمضي عيناك الجميلتين و رددي أنني بحاجة لمساعدة ياصديقي اتفقنا 
بالطبع اتفقنا .
هيا هيا لنعود الشمس ستغيب والأن والدتك ستفقدك ، أعادها بعد رحلة من العمر أي أعاد الروح لجسد فاق الروح ، فتحت نوافذ غرفتها وبدأت من جديد ترسم حكايتها، وتحقيق المراد تتابع مسيرها بالعزم والإصرار والشغف لتحقيق مرادها.
الخلاصة: في البداية سنتعثر كثيراً ونواجه الكثير من الصعوبات، والانتقادات سنقع مرة، وأخرى لكننا سنصل حتماً بالإصرار والمتابعة و العمل فالأمل بالعمل والفشل أساس النجاح لكن ممزوج بالكثير من الصبر والمحاولة والإصرار.
الزهراء علي الابراهيم 
الدولة :سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...