google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة مريم سلسبيل .ت. مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة مريم سلسبيل .ت. مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار صحفي – مجلة إيلزا الأدبية

1. ما اسمك الكامل؟
مريم سلسبيل. ت


2. كم عمرك؟
19عاما

3. من أي بلد وولاية أنت؟
رويبة الجزائر العاصمة 

4. ما هو مستواك الدراسي؟
اولى ليسونس تخصص ادب عربي 

5. ما هي موهبتك؟
الكتابة والالقاء التحليل النفسي 

6. كيف اكتشفت موهبتك؟
بدأت مصادفة لدرجة أني أنا لم أصدق نفسي صحيح أنا عائلتي لديها موهبة متوارثة في كتابة شعر لكن لم أعرف اني كنت أملكها أيضا وما ساعدني في إكتشافها صديقة طفولتي عندما كنا في المتوسطة طلبة مني أن نقلد أحد شعراء ونكتب مثله ولكن نسيت وعدي مما جعلها لاتتكلم معي لمدة4ساعات ولإرضائها كتبتها في حصة العلوم ونالت إستحسان جميع أصدقائي ومن ذالك الحين وأنا أكتب


7. وكيف قمت بتطويرها؟
المشاركة بمختلف الفعاليات وتضاهرات الثقافية والكتب الجامعة والمسابقات الادبية وأكيد لاننسى القرأة والمطالعة 


8. ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية؟
ليس لي أعمال خاص 
بإستثناء مشاركة في الكتب الجامعة 


9. كيف تتأكدين أن عملك دقيق وواقعي؟
عملي دقيق لانه نابع من اعماقي ولاني لا اكتب الا اذا كنت حزينة يعني صادقة في تجربة الشعورية 

10. ما الذي تحبينه في نفسك؟
طموحة جدا
واثق من نفسي
صاحبة قرارت لاتعرف تغيير 

11. ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لكِ؟
الهدوء ربما في الظلام او في مكان هادئ تحت احد الاشجار حيث تتطاير الاوراق مع نسمات الخريف لطيفة 

12. هل لديكِ مواهب أخرى؟
الالقاء 
تحفيز نفسي 
التحليل نفسي 
الكتابة 



13. ما هي إنجازاتك الأدبية والفنية؟
مشاركة في عدة كتب جامعة منها: 
نبضات فكرية 
ركلة جزاء 
سرد وعبرة 
درب ايوب 
جروح لاتندمل 
فلسطين 


14. ما الإنجاز الذي تفخرين به؟
اني لزلت اتنفس ويمكنني فعل الكثير

15. ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك؟
اخر كتاب هو كتاب الوعد 

16. من هم قدوتك في الحياة؟
يوجد الكثير ولعل ابرزهم: 
الدكتور ابراهيم الفقي 
استاذي في مادة الادب والذي دعمني وشجعني دائما اجدار رابح 

17. هل واجهتِ صعوبات؟
نعم فقدان الشغف وتسأل عن مدى ملائمتي للكتابة 

18. وكيف تغلبتِ على الصعوبات والعراقيل؟
 بالعزيمة وعدم الاستسلام 

19. لمن توجهين الشكر؟
لنفسي وكل من امن بي ودعمني مهما يكن 
الى الاستاذة بشرى دلهوم وكل طقم مجلة ايلزا الادبية دون؟ استثناء 


20. ما هي طموحاتك المستقبلية؟
احصل على درجة الدكتورة في الادب القديم 
ادرس علم النفس واصبح طبيبة نفسية 
احصل على جائزة نوبل 
اصبح كاتبة و شاعرة ذات صيت واسع 


21. ما هي رسالتك للمواهب المبتدئة في مجال الكتابة؟
اياك ان تستسلموا فلاحياة مع اليأس ولايأس مع الحياة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...