google-site-verification: google304899934cc37632.html كن إيجابيا بقلم بورغيدة كوثر\الجزائر التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كن إيجابيا بقلم بورغيدة كوثر\الجزائر

كن إيجابيا 🌸

عندما تتغير أفكارك، تتغير حياتك… فالتغيير الحقيقي يبدأ من داخلك، وحين تدرك ذلك، ستشعر بالفرق في كل جانب من جوانب حياتك، سواء الشخصية أو المهنية. التفكير الإيجابي ليس مجرد رفاهية نفسية، بل هو أسلوب حياة يعزز التفاؤل ، ويدفعك لمواجهة التحديات بقوة وإرادة، فبدلًا من الغرق في دوامة الأفكار السلبيةو التشاؤمية ، يصبح بإمكانك رؤية الحلول وسط المشكلات، والنظر إلى نصف الكوب الممتلئ بدلًا من التركيز على نصفه الفارغ.

أما التفكير السلبي، فهو سجن غير مرئي يحبس الإنسان داخله، يمنعه من التقدم، ويجعله غارقًا في التشاؤم والخوف. إنه يستنزف طاقته، ويؤثر على صحته النفسية والجسدية، فيُثقل القلب ويعكر صفو الذهن. على العكس تمامًا، التفكير الإيجابي يمنح الإنسان طاقة متجددة، ويجعله أكثر قدرة على مواجهة المصاعب بروح قوية، مما يقلل من مشاعر القلق والتوتر، ويعزز الثقة بالنفس والرضا بالحياة.

عندما يتبنى الفرد التفكير الإيجابي، ينعكس ذلك على مجتمعه، فيصبح أكثر إبداعًا وإنتاجًا، مما يسهم في تطور الحياة من حوله. نشر ثقافة الإيجابية يخلق بيئة صحية مليئة بالأمل، ويعزز العلاقات الإنسانية، ويجعل المجتمع أكثر تماسكًا وقوة. فالفكر الإيجابي ليس مجرد منفعة شخصية، بل هو طاقة تمتد لتؤثر على الآخرين، وتساعد في بناء عالم أكثر وعيًا وسعادة.

كن صديقًا لنفسك، شجّعها، وامنحها الحب الذي تستحقه. إن خطرت لك فكرة سلبية، لا تمنحها قوة، دعها تعبر كنسمة عابرة دون أن تترك أثرًا. درّب عقلك على الحديث الإيجابي مع ذاتك، فالأفكار التي تزرعها اليوم هي التي ستحدد شكل حياتك غدًا. اختر النور على العتمة، والإيجابية على السلبية، وستجد أن الحياة تصبح أكثر إشراقًا وسهولة.

اختر الإيجابية، واختر الحياة.
بورغيدة كوثر\الجزائر

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...