التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أثر المجاز في التغيُّر الدلالي في رواية ماجدولين:ربا رباعي

رواية "ماجدولين" للأديب مصطفى لطفي المنفلوطي، المقتبسة عن رواية "Sous les Tilleuls" للكاتب الفرنسي ألفونس كار، تُعدّ من أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت موضوعات الحب والتضحية. وقد حظيت هذه الرواية بدراسات متعددة تركز على جوانبها الأسلوبية والصوتية.

من بين هذه الدراسات، تبرز دراسة بعنوان "أثر المبالغة في التغيُّر الدلالي في رواية ماجدولين تعريب المنفلوطي" للباحثة سلمى محمد فاروق عبده، والتي اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي. استعرضت الدراسة مواضع المبالغة في الرواية وبيّنت أثرها النفسي على الدلالات، مما يعكس التوظيف الفني للغة في نقل الأحاسيس والمشاعر. 

كما تناولت دراسة أخرى بعنوان "سيميائية المكان في رواية 'ماجدولين' لمصطفى لطفي المنفلوطي" للباحثة أمال عيساوي، حيث ركّزت على دور المكان كعنصر فاعل ومؤثر في تشكيل المتن الروائي. استعرضت الدراسة كيفية توظيف المنفلوطي للأمكنة المختلفة في الرواية لإبراز الرؤى والدلالات المتنوعة، مما يعكس عمق فهمه لأهمية البيئة في تشكيل الأحداث والشخصيات. 

بالإضافة إلى ذلك، هناك دراسة بعنوان "طباع شخصيات رواية ماجدولين للمنفلوطي في ضوء التحليل النفسي" للباحثة، التي سعت إلى الكشف عن الجوانب النفسية لشخصيات الرواية. استخدمت الدراسة التحليل النفسي لفهم دوافع الشخصيات وتفاعلاتها، مما يساهم في تقديم رؤية أعمق لأبعادها النفسية والاجتماعية. 

هذه الدراسات وغيرها تسهم في فهم أعمق للأساليب الفنية والصوتية التي استخدمها المنفلوطي في روايته "ماجدولين"، وتلقي الضوء على الجوانب النفسية والثقافية والاجتماعية للأحداث والشخصيات.تُعَدُّ رواية "ماجدولين" للأديب مصطفى لطفي المنفلوطي من أبرز الأعمال الأدبية التي تمتاز بأسلوبها الصوتي المميز. المنفلوطي، المعروف ببلاغته وفصاحته، أضفى على الرواية طابعًا خاصًا من خلال استخدامه للأدوات البلاغية والتراكيب اللغوية الغنية. تدور أحداث الرواية في جو ريفي يتميز بالبساطة والصدق، مما يعكس البيئة التي نشأ فيها المنفلوطي في مصر.

إذا كنت مهتمًا بدراسة الجوانب الأسلوبية والصوتية في الرواية، فهناك عدة أبحاث ودراسات تتناول هذا الموضوع:

دراسة بنية الشخصية في رواية ماجدولين: تستعرض هذه الدراسة الجوانب النفسية للشخصيات وتحليلها من منظور أدبي. 

أثر المجاز في التغيُّر الدلالي في رواية ماجدولين: 
معلومات ذكاء اصطناعي بتصرف ربا رباعي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الكاتب محمد بالحياني مع مجلة إيلزا الأدبية للإناث

حوار مع الكاتب والأستاذ محمد بالحياني المقدمة: هناك كُتّاب لا يكتبون لمجرد الكتابة، بل يحاولون أن يتركوا أثرًا، أن يحركوا شيئًا في القارئ، أن يجعلوا الكلمات مرآة تعكس واقعًا أو خيالًا يحمل بصماتهم الخاصة. محمد بالحياني، أحد هؤلاء الذين اختاروا أن يكون الحرف سلاحهم، والرؤية عماد نصوصهم. في هذا الحوار، نقترب من تجربته، نغوص في أفكاره، ونكشف أسرار رحلته الأدبية. المعلومات الشخصية: الاسم: محمد بالحياني السن:27سنة البلد:الجزائر- البيض الموهبة:كاتب الحوار: س/ مرحبا بك محمد تشرفنا باستضافتك معنا اليوم بداية كيف تعرف نفسك لجمهورك ومن يتابعك دون ذكر اسمك؟  ج/في الغالب أكون متحدث سيئ عن نفسي، لكن يمكنني أن أختصر بالفعل وأقول محمد عبد الكريم بلحياني ، من ولاية البيض بالضبط بلدية المحرة ، عاشق للكتابة ورائحة الكتب ، اعمل اداري للصحة العمومية ،  انسان مهووس بتفاصيل التفاصيل ، عاشق للكتابة وما يحيط بها من حالات متناغمة من الوحدة، الجمال، والتناسق مع الطبيعة ، كان اول مؤلف لي بعنوان الخامسة صباحًا الذي شاركت به في المعرض الدولي للكتاب سيلا 23  وثاني عمل كان رواية بعنوان بروخيريا التي ش...

( الشيروبيم) بقلم الكاتبة مروة صالح السورية

( الشيروبيم) مقدمة: في مكانٍ ما على سطح وجهها النقي ارتفعت الأمواج وأغرقت جُزراً بنية تحدّها شطآن وردية هذه الجزر التي لا نبحر إليها بل تبحر بنا إلى عالم لا يعرف الحروب ولا الجراح يقال إن الملائكة لا تُرى لكن هنا... ترسل السماء نوراً يجعل الزمن يحني رأسه إجلالاً لهذه اللحظة الخالدة التي سنشاهد فيها الشيروبيم يتجلى على هيئة ابتسامة تطوي المسافة بين الغرق والنجاة وتحيي الأمل في قلب كل من يؤمن بالأساطير وبأن حياةً جديدة قد تولد بعد الغرق النص: حين تبتسم تعلو أمواج خديها فتُغرق جُزر عينيها البنيتين وتُحلّق الفلامينغو من شطآن جفنيها الورديتين تلك الجزر وشطآنها التي تنقذني كلما واجهت تيارات بحر الحياة فأمكث بها لاكتشاف أساطير حبٍ جديدة حين تبتسم وفي منتصف شفتها العلوية يبسط طائر النورس جناحيه فتتوازن خطواتي وتتلاشى انكساراتي حين تضحك تدندن ضحكاتها على أوتار عمري فتصدر سمفونية سلام تنهي حروبًا وتشفي جراحًا لا علاقة لها بها حين تضحك تنكشف ثماني لآلئ بيضاء تنثر النور في ظلمات أيامي ويولد الفجر من جديد إنها ليست مجرد حركة شفاه... إنها لحظة خلود تتوقف عندها كل الأزمنة ومن رحم هذا السكون تُولد أع...

حوار مع الكاتبة الصاعدة صارة قعلول: "بين شغف الحرف وبزوغ الإبداع"

حوار مع الكاتبة الصاعدة صارة قعلول: بين شغف الحرف وبزوغ الإبداع المقدمة: لكل كاتب لحظة فارقة، تلك اللحظة التي يدرك فيها أن الكلمات ليست مجرد حبر على ورق، بل نبض يكتب به الحياة. وبعض الأصوات الأدبية، وإن لم تحطّ بها الأضواء بعد، تمتلك وهجًا خاصًا يجعلها تتوهج في سماء الإبداع. اليوم نفتح نافذة على عوالم كاتبة واعدة، جعلت من الكتابة طريقًا للبوح، وللحلم، وللتأثير. صارة قعلول، اسم يشق طريقه بثبات في دروب الأدب، مسكونة بشغف لا يهدأ، ورؤية تحاول أن تصنع بصمتها الخاصة. في هذا الحوار، نقف عند محطات رحلتها، نقترب من تفاصيلها، ونكتشف التحديات التي واجهتها والأحلام التي لم تكتب بعد. البطاقة الشخصية: الاسم: صارة قعلول العمر: 19 سنة البلد: الجزائر الموهبة: الكتابة الإبداعية الحوار: س/ صارة، نرحب بكِ في هذا اللقاء. لو طُلب منكِ أن تعرّفي نفسك لجمهورنا دون ذكر اسمك، فكيف سيكون تعريفك؟ ج/فتاة من ورق حُصِد زرعها قبل تسعة عشر ربيعا، دودة كتب شغوفة بالمطالعة، مولوعة باللغة ومدركة لقيمة الكلمة فاختارت الغوص في مجال الأدب والصحافة. س/ لكل كاتب لحظة شرارة أشعلت فيه حب الكتابة. متى كانت لحظتك الأولى؟ وهل شعر...