google-site-verification: google304899934cc37632.html من هي الكاتبة بشرى دلهوم ؟ التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هي الكاتبة بشرى دلهوم ؟


الكاتبة بشرى دلهوم من مواليد 1995خريجة جامعة آكلي منحد أولحاج جامعة البويرة حاملة لشهادتي لسانس أدب عربي حديث ومعاصر و ماستر أدب عربي حديث ومعاصر 
تخصص دراسات أدبية 
دراسة في علم السيمياء 
لها بحثين أكادميين في مجال السيماء وتحليل الشخصيات الورقية 
مدققة لغوية ومنسقة ومصممة أغلفة
مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث التي تختص بأدب المرأة العربية 
مشرفة كاتبات عربيات
معلمةفي اللغة العربية لأطفال بين سن ثالثة سنوات 
والرابعة سنوات 
أستاذة دعم في جميع المواد 
صحفية حرة في صحيفة الرواد النيوز المصرية الدولية 


بشرى دلهوم تقوم بعدة مهام في مجال الأدب
 والكتابة، منها:

1. التأليف الأدبي:

هي كاتبة تنشر أعمالها في مختلف الأنواع الأدبية. من أبرز كتبها "قصص خيال بشرى"، وهو مجموعة قصصية تعبر عن أفكارها وأسلوبها الإبداعي.



2. التحرير الأدبي:

تعمل محررة في مجلة "إيلزا الأدبية"، وهي مجلة مخصصة للكتابة النسائية، حيث تسعى لدعم الكاتبات وتشجيعهن على الإبداع الأدبي.



3. دعم الكتّاب المبتدئين:

تُقدم نصائح للكتّاب الجدد حول كيفية تحسين مهاراتهم وتفادي الإحباط أو الاستغلال في المجال الأدبي. تشجعهم على الصبر والعمل الجاد والابتعاد عن الاعتماد فقط على الكتابة كمصدر دخل.



4. الإشراف على مشاريع أدبية:

شاركت في تنظيم وإعداد كتب ورقية وإلكترونية، مما يبرز اهتمامها بالتعاون الأدبي والعمل الجماعي.



5. الترويج للكتابة والقراءة:

تعمل على تعزيز حب الكتابة والقراءة في المجتمع من خلال مشاركتها الفعالة في المشاريع الأدبية والنقاشات حول أهمية الأدب في الحياة.


مؤلفاتها :
مجموعة قصصية معنونة ب قصص خيال بشرى 
مجموعة خواطر معنونة بكبرياء أنثى 
مجموعة خواطر معنونة بمعركة الألم 
قصة نوسيميرا 
رواية تزوجت زهري 
أعمالها كلها إلكترونية قليلة للطباعة 



ملاحظة 

بشرى دلهوم تخصصت أكاديميًا في الأدب، حيث حصلت على شهادتي ليسانس وماجستير من جامعة آكلي محند أولحاج في ولاية البويرة، الجزائر. تخصصها يعكس اهتمامها العميق باللغة والأدب، وهو ما يتجلى في أعمالها الأدبية ومساهماتها في تحرير المجلات الأدبية.



تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...