google-site-verification: google304899934cc37632.html حوارصحفي مع الكاتبة الراقية سمية معتوق التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارصحفي مع الكاتبة الراقية سمية معتوق

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة
الاسم : سمية معتوق
عُمرك: 24 زهرة
بلدك: الجزائر
الولاية: أدرار
ماهو مستواك الدراسي ؟
طالبة جامعية (ماستر)

-موهبتك؟
الكتابة والقراءة

-كيف اكتشفت موهبتك؟
الكلام قد يطول هنا لكنني سأختصر
بعد مرضي بأيام فكرت ألا أشغل بال والدتي بألمي، فكنت أكتبُ كل ما أشعر به ويؤلمني ك تخفيف عن نفسي.. من تم اصبحت أمارس الكتابة كعادة يومية.


- وكيف قُمت بتطويرها؟ بالقراءة والمطالعة


-ما أهم أعمالك الأدبية والعلمية ؟
نشرت أول مولود أدبي لي بعنوان(نزيف داخلي)


-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟
أعرض عملي على متخصصي المجال والأكثر مني خبرة


-ما الذي تحبه بنفسك؟
كل شيء أحبه بنفسي


-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟
ليس لديا مكان معين، فأنا أكتب في أي مكان
-هل لديك مواهب أخرى ؟

ترتيب البيت وإن كان عند الاغلبية ليس بموهبة فهو بالنسبة لي كذلك برفقة الطبخ.
-ما هي إنجازاتك؟
تأليف كتاب (نزيف داخلي)
وقصة رعب (الغرفةA50)
وكتاب لم انشره بعد بعنوان (إلى ابنتي)
وقصة اخرى بعنوان (زوجي من الجن)

-ما الإنجاز الذي تفخر به؟
بعد ما ووجهت وتحديت مرضي واكملت دراستي اعتبره انجاز عظيم افتخر به.

-ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك ؟ ثلاثة خوف
من هم قدوتك في الحياة؟
أمي بالدرجة الاولى



-هل واجهت صعوبات؟
أكيد، أي إنجاز لا يخلو من الصعاب
والصعاب ما وجدت إلا لتحفزنا وتكون دافع لنا للاستمرار

-وكيف تغلبت على الصعوبات والعراقيل ؟
بالمواجهة والتحدي ولله الحمد كنت أقوى منها

-لمن توجه الشكر؟
لعائلتي فهم الذين لم يتخلوا عني حين خزلتني الحياة، وجدهم في عتمي ونوري أشكرهم جزيل الشكر.
كما لا أنسى ان اوجه جزيل شكري للسمسؤولة مجلة إيلزا بشرى دلهوم على دعمها ووقفتها معنا.

-ما هي طموحاتك في المستقبل؟
أرى كتاب ورقي يحمل اسمي

-وجهي رسالة للمواهب المبتدئةفي مجال الكتابة ؟
لكل مبتدئة في المجال نقولك حاجة وحدة كنصيحة أقراي الكتب وحبذا ولو كانت قديمة

#مؤسسة مجلة إيلزا الأدبية للإناث #بشرى دلهوم #
المحررة الصحفية: بشرى دلهوم الجزائرية






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...