google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي مع الكاتبة روان أبو العدوس التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة روان أبو العدوس

مجلة ايلزا الأدبية تستضيف الكاتبة روان ابو العدوس
الاسم : روان ابو العدوس
عُمرك :24
بلدك: الاردن
-موهبتك؟ الكتابة
من هم قدوتك في الحياة؟ الناشط عبادة ربيع
لمن توجه الشكر؟ لوالدتي والناشط عبادة ربيع ,وصديقتي لين الملاح
-كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟ كانت بداية موفقة ورائعة واكتشفت موهبتي بالكتابة بعد تخرجي من جامعة

-انجازاتي ؛
خارج المجال: تخرجي من جامعتي الاولى على الدفعه هذا بالنسبة لي انجاز كبير شاركت العديد من المبادرات والورشات والدورات
داخل المجال: شاركت العديد من الكتب الالكترونية ودورات الكتابة وشاركت بمجلات
-كيف تتأكد أن عملك دقيق وواقعي؟ بعد اعجاب الجميع به وخاصة استاذتي في زمن الدراسة أكد لي أن عملي دقيق ويحتوى على الابداع

-ما الذي تحبه بنفسك؟ احب اصراري وعزيمتي في مواجهة التحديات والوصول إلى تحقيق أهدافي وايماني القوي بذاتي ولدي ثقة بنفسي وقدراتي

-ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة ليك؟ بيئة العمل تتسم بالاحترام والتعاون
-هل لديك مواهب أخرى ؟ لا
-ما الإنجاز الذي تفخر به؟حصولي الاولى على الدفعه بجامعتي
-ما آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامك ؟ يا صاحبي السجن

-هل واجهت صعوبات؟واجهت صعوبات في انقطاع الأفكار لبعض الأوقات والحيرة إن كان ما كتبت معبر بشكل صائب عن الذي أريده
-ما هي طموحاتك في المستقبل؟ انشاء كتاب ورقي خاص

-وجهي رسالة للمواهب المبتدئةفي مجال الكتابة ؟واصلوا بناء مواهبكم والاستمرارية هي الوصل لعدم انقطاع وغياب الموهبة وكذلك تداول الخبرات من أصحاب المحال بذاته
رئيسة التحرير بشرى دلهوم




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...