google-site-verification: google304899934cc37632.html حوار صحفي سارة بن حرمة التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي سارة بن حرمة

حوار صحفي من مجلة إيلزا الأدبية مع الكاتبة : 
الاسم : سارة بن حرمة 
عمرك : 33 سنة 
بلدك : الجزائر 
الولاية : الاغواط 
مستواي الدراسي : 
_ ليسانس حقوق 
- ماستر قانون الجنائي
- تقني سامي في تسيير الموارد البشرية 

- صحافة 
موهبتي : الكتابة والتأليف ( خواطر ، قصص ، روايات ) 
اكتشفت موهبتي في مرحلة المتوسطة بدأت بكتابة الخواطر وكنت أحب التعبير ومادة اللغة العربية كثيرا كما انني كنت أقرأ اي كتاب اجده في طريقي 
قمت بتطويرها بالمطالعة والقراءة للكتب والمحاولات العديدة في الكتابة وبهذا تم صقل موهبتي ومازلت افعل ذلك على أمل تطويرها أكثر 
اهم اعمالي الادبية رواية اضغاث حب وقصة حياة اخرى ( اطفال القمر ) 
أتأكد من ان عملي واقعي عندما أعالج في كتاباتي مواضيع تخص المجتمع وتمس شريحة وفئة معينة من الناس 
أما عن الدقة فإنني قبل ارسال عملي لدار طباعة ونشر أقوم بالتدقيق اللغوي والاملائي بنفسي واتحقق من كل شيء و وأقرأه عدة مرات وادرسه جيدا من جميع النواحي 
الذي احبه بنفسي الاستمرار مهما كانت الظروف والاجتهاد وعدم التوقف مهما كانت العراقيل والارادة والطموح 
البيئة المناسبة للعمل الهدوء الراحة النفسية نظافة المكان الجو الشتوي كالمطر اذا توفر 
نعم لدي مواهب اخرى التعليق الصوتي والدبلجة 
انجازاتي الكتابة وكتبي وحب الناس الحمد لله 
الانجاز الذي أفخر به كتبي التي تمت طباعتها ونجاحها و اعجاب القراء بها 
آخر كتاب قرأته ولقي اهتمامي كتاب صاحب الظل الطويل 
قدوتي في الحياة فيودور دوستويفسكي والبير كامو و أجاثا كريستي وأيمن العتوم وكل شخص ناجح 
نعم واجهت صعوبات عديدة تتعلق بالكتابة والطباعة والنشر والتسويق 
تغلبت على الصعوبات والعراقيل بالصبر والتحمل والتطوير من نفسي وعدم الاستسلام والاجتهاد 
أوجه الشكر لمجلة ايلزا الادبية و لعائلتي وصديقاتي وكل من قام بدعمي من قريب او من بعيد 
طموحاتي في المستقبل : النجاح ،العالمية ،ترجمة كتبي لكذا لغة 
الرسالة التي اوجهها للمواهب المبتدئة في مجال الكتابة عدم التوقف الثقة بالنفس عدم اليأس عند الفشل من أول مرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا.بقلم الكاتبة: لانا خربوش

نرحل، ويبقى ما نسجته أيدينا. لا أعلم من أنت، ولا كيف وجدت هذه الرسالة، ولا حتى إن كنت تقرأها في لحظة صمت أم وسط ضجيج العالم، لكن إن كانت هذه الكلمات قد وصلت إليك، فهذا يعني أن شيئًا ما أراد لها أن تبقى، أن تُسمَع، أن تعبر الحدود التي لم أكن أراها يومًا. أكتب إليك من زمن لم يعد يشبه نفسه، من مدينة كانت يومًا تنبض بالحياة، لكنها لا تعكس سوى أصداء الماضي. الطرقات هنا تعرف أسماء الغائبين، تحفظ خطواتهم حتى بعد أن غابت أجسادهم، وكأن الزمن يرفض أن يطوي ذكراهم. كنت أحدهم، أمضي دون أن أترك أثرًا يُذكر، أو ربما كنت أعتقد ذلك، حتى أدركت أن ما نتركه خلفنا ليس مجرد أشياء، بل لحظات، كلمات، ومشاعر تختبئ في الزوايا لمن يلتقطها ذات يوم. نحن دائمًا نبحث عن إجابات، نحاول أن نفهم ما لا يُفهم. لكن الحقيقة أن بعض الأسئلة خُلقت لتظل مفتوحة؛ لترافقنا لا لتعطينا يقينًا. كنا نحلم بالخلود، لكننا نسينا أن الخلود ليس أن نبقى، بل أن تظل أجزاء منا تسكن الأزمنة القادمة، في كتاب يُقرأ، في قصة تُروى، في رسالة تصل ولو بعد غياب طويل. هناك أشياء لم تُكتب بعد، وهناك حكايات لم تُروَ. الكاتبة: لانا خربوش

حين يُفكّر المستقبل‏ بقلم الكاتبة: ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين ‏

العنوان: حين يُفكّر المستقبل ‏ الساعةُ الثانيةُ من منتصفِ الليل،   ‏وليالي تشرينَ الثاني التي اعتادَ بردُها أن يَنخُرَ الأجساد،   ‏ولكن في هذه الليلة، شِدّةُ التفكيرِ بالمستقبل هي التي نَشَرت جميعَ أجزاءِ جسدي بدلًا من البرد. ‏ ‏وعندما وصلت إلى صدري، وجدتهُ مكتظًّا بما لا يستطيعُ البوحَ به،   ‏ومن شِدّةِ برده، وجدتهُ تارةً يَفترسُ كوبًا من الشاي بِشراسة، علّهُ يَلتحفُ بحرارتها،   ‏وتارةً أخرى، يَجدُها موقدةً مُشتعلة، والحطب... قلبي يُحاولُ إطفاءها. ‏ ‏أمّا مَعِدتي، فَتَلتهمُ التفكيرَ في مستقبلي، تَـمضَغُهُ بقوّة، علّها تُريحني، لكنْ دونَ جدوى.   ‏أَتَقيّأُ ذلكَ التفكير، ويَعودُ مجددًا يُلازِمني، لا يُريدُ مُفارقتي،   ‏ويتغذّى على دُموعي كلَّ ليلة، ليتجدّدَ يوميًا... ويُرهقَني قلقًا على القادم،   ‏وهل ستأخذنا الرحلة كما نسعى؟ ‏ ‏ـ ميس الرّيم جناجرة/ فلسطين

حوار صحفي مع الكاتبة السورية ميشلين موسىفي مجلة إيلزا الأدبية الجزائرية

 حوار صحفي مع الكاتبة: ميشلين موسى في هذا العدد من مجلة إيلزا، نفتح نافذة على تجربة إنسانية تتجاوز حدود المهنة الواحدة، والهوية الواحدة، والمسار الواحد. ضيفتنا في هذا الحوار هي الكاتبة ميشلين موسى، من سوريا، تبلغ من العمر 37 عاماً، حاصلة على شهادة معهد هندسة، وتمتلك تجربة سابقة في مجال التدريس، حيث أسهمت في تنمية مهارات التعليم والتواصل. تكرّس اليوم جزءاً كبيراً من وقتها للقراءة والكتابة، وقد نشرت عدة مقالات في مجلات إلكترونية، مما ساهم في صقل أسلوبها التعبيري وتوسيع رؤيتها الفكرية. إلى جانب ذلك، تعمل في مجال التجميل، حيث تجد شغفها في إبراز الجمال والعناية بالتفاصيل. وهي متزوجة وأم لطفلين، وتسعى دائماً لتحقيق توازن بين حياتها الشخصية وتطورها المهني والذاتي. في هذا اللقاء، لا نتوقف عند السيرة المهنية بقدر ما نحاول ملامسة الخيط الخفي الذي يربط التفاصيل ببعضها، ويحوّل الحياة اليومية إلى مساحة للتأمل والكتابة. 1. من الهندسة إلى التجميل ثم الكتابة… يبدو المسار متنوعًا، لكن ما الخيط الخفي الذي يجمع كل هذه التجارب في حياتكِ؟ الخيط الذي يجمع كل هذه المسارات هو شغفي بالتفاصيل ومحاولتي الدائ...